مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة

    أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة

روبيو وفانس وأربعة أزواج من أحذية ترامب!

من المرجح أن يدخل دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي 47 والذي يشغل المنصب لولاية ثانية غير متتالية، التاريخ الأمريكي والعالمي باعتباره أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإطلاق.

روبيو وفانس وأربعة أزواج من أحذية ترامب!
AP

ربما لا يوجد من يلخص طبيعة هذه الرئاسة وروحها المضطربة أفضل من شاهدين مقربين، بل ومتناقضين في علاقتهما به، هما نائبه الحالي جيمس ديفيد فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو.

ما يعمق أهمية شهادتهما أنهما عبرا في الماضي، وبوضوح لا لبس فيه، عن آراء بالغة السلبية تجاه ترامب ووصفاه بأقسى العبارات، قبل أن يتحولَا إلى أبرز المدافعين عنه وأكثر المخلصين لسياساته.

في خضم الحملة الانتخابية التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، وصف السناتور ماركو روبيو منافسه ترامب بالمحتال والخطير، ملمحا إلى أن فوز الملياردير سيكون كارثيا. وصل الأمر بروبيو إلى القول إنه لن يكون "جزءا من عرضه الغريب" إذا ما وصل ترامب إلى البيت الأبيض، واتهمه صراحةً خلال المناظرات بنقل فرص العمل الأمريكية إلى الصين وإلحاق الضرر بالطبقة العاملة. غير أن هذا العداء الواضح تبدل بعد فوز ترامب المفاجئ، حيث شهد روبيو تحولا ملحوظا في المواقف، مقدما دعمه الكامل للرئيس المنتخب وتبنياً تدريجيا لخطابه السياسي. لم يكتفِ بعدم معارضة ترامب، بل أصبح صدى لأفكاره، ولا سيما في قضايا الهجرة حيث تبنى مواقف أكثر تشددا بعد انضمامه للإدارة.

سعى روبيو جاهدا إلى تقديم السياسة الخارجية لترامب على أنها منهجية وجادة، مقارنةً بما وصفه بفترة الضعف التي سبقتها، متحدثا بحماس عن "مهمة ترامب الواضحة" لتعزيز المصالح الوطنية.

يذهب مراقبون إلى أن دور روبيو تجاوز بكثير منصب وزير الخارجية التقليدي، ليشبه دور المتحدث الرئاسي الأول الذي يبرر بقوة وحماس كل خطوة، لاسيما التحركات المثيرة للجدل مثل التدخل في فنزويلا. بل إن سلطاته توسعت ليشرف على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وإدارة المحفوظات الوطنية، إضافة إلى مهامه كمستشار للأمن القومي بالإنابة، في تراكم للصلاحيات قيل إنه فاق ما كان يتمتع به وزير خارجية بارز مثل هنري كيسنجر. يرى محللون أن هذا التحول في مسار روبيو ليس سوى "مصالحة استراتيجية" مع الواقع السياسي الجديد، حيث تحول من منافس مرير إلى منفذ منضبط ومُدافع شرس عن عقيدة "أمريكا أولا".

أما جيمس ديفيد فانس، نائب الرئيس الحالي، فقد ان صاحب سجل أكثر حدة في انتقاد ترامب قبل عام 2016، ولم يتردد في وصفه علنا بـ"الأحمق" و"هنلر أمريكا"، وبأنه "شخص انتهازي بغيض" و"كارثة أخلاقية" و"محتال خبيث" وغير مؤصل تماما لشغل المنصب.

هذا العداء الشديد شهد انعطافة دراماتيكية خلال سنوات رئاسة ترامب الأولى، حيث بدأ فانس يدعم سياسات الرئيس علنا، قبل أن يعبر عن ندمه الصريح على انتقاداته السابقة واصفا إياها بالخطأ. تحول فانس إلى حليف مخلص، بل ومتطرف في ولائه، يردد مديح ترامب كـ"رئيس عظيم" ويدافع بقوة عن قراراته في المحافل المختلفة. بعد اختياره نائبا للرئيس، تبنى فانس بحماس الأسلوب الخطابي العدواني لترامب والعديد من مواقفه السياسية غير التقليدية، ما أثار دهشة الكثيرين ممن تابعوا مواقفه السابقة.

كافأ ترامب هذا الولاء المزدوج من روبيو وفانس معنويا وماديا، وروج لاسميهما كمرشحين محتملين للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما يحرص في الوقت ذاته على الإشارة إلى وجود منافسين أقوياء آخرين، في تكتيك يحافظ على ولاء الجميع.

تفاصيل صغيرة لم تغب عن هذه العلاقة المعقدة، كما تكشف القصة التي نقلتها وسائل الإعلام عن لقاء جمع الرئيس بنائبه ووزير خارجيته، حيث أخرج ترامب عرضا تجاريا لأحذية وسألهما عن مقاساتهما، ووعدهما بمنح كل منهما أربعة أزواج، معلقا بمقولته التي أصبحت لاحقا مشهورة: "يمكنك معرفة الكثير عن الرجل من مقاس حذائه". أصبح رمزيا أن يرتدي روبيو وفانس اليوم "أحذية واسعة" تناسب السير في ركاب ترامب.

هذه العلاقة الفريدة بين الرئيس وثنائي حكمه تبدو وكأنها تجسد المقولة الشائعة بأن ما الحب والكراهية تفصلهما شعرة رفيعة. هنا نرى تحولا جذريا من العداء الصريح إلى الولاء الكامل، في مسار يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة السياسة والولاء في العصر الحديث.

بالمقابل، بعض المحللين يرى أن ترامب، بفطنة خاصة، استطاع استيعاب شخصيتين طموحتين وانتهازيتين في لحظة تاريخية حاسمة، وصهرهما في بوتقة ولائه، ملبسا إياهما "المقاس" السياسي الذي يريد.

يبقى المستقبل هو الشاهد الوحيد على مصير هذا "التحول الكبيرة" المفاجئ، وعما إذا كان تحول روبيو وفانس نهائيا ودائما، أم أنه مجرد محطة في مسار سياسي متقلب. في عالم السياسة، كما تثبت هذه القصة، الثوابت قليلة والمصالح متغيرة، والولاءات قد تحضر وتغيب، على أرضية المستجدات والفرص المتاحة.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

نتنياهو يعيش أيامه الأخيرة.. إسرائيل في "خطر شديد" 

أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

إسرائيل تكشف كواليس "مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنية

لبنان.. 25 قتيلا و36 جريحا و4 مفقودين جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ الفجر (فيديوهات)

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و3 جنود في جنوب لبنان (صورة)

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب"

ماغيار: هنغاريا نجحت في تعديل مسار انضمام أوكرانيا وشطب بند "العضوية العاجلة"

سبب وتداعيات الانتصار الإيراني المؤقت في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل