مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

تفاصيل سرقة واسترجاع "وعاء ملح" فريد!

سُرق وعاء ملح من متحف تاريخ الفنون في العاصمة النمساوية فيينا في 11 مايو 2003. كان يمكن أن تكون الحادثة بسيطة ولا تستحق العناء، إلا أن "المملحة" ليست عادية وقيمتها 50 ميلون يورو.

تفاصيل سرقة واسترجاع "وعاء ملح" فريد!
Sputnik

وعاء الملح، تحفةً فنيةً لا تُقدَّر بثمن، تبلغ قيمتها التقديرية خمسين مليون يورو. هو ليس كأي وعاء آخر، إنه أحد أشهر روائع عصر النهضة. هو تحفة احتفالية صممها النحات والصائغ الإيطالي الشهير بينفينوتو تشيليني بين عامي 1540 - 1543 في باريس، بتكليف من الملك الفرنسي فرانسيس الأول.

جرت تفاصيل السرقة في جنح الظلام، حيث تسلل اللص إلى المتحف الذي كان يخضع آنذاك لأعمال تجديد، عبر نافذة، ثم كسر الخزانة الزجاجية التي كانت تحوي الوعاء الثمين. المفارقة أن جهاز الإنذار الباهظ الثمن لم يعمل، ما سمح للجاني بمغادرة مسرح الجريمة بسهولة حاملاً غنيمته النفيسة. لم تُكتشف السرقة إلا في صباح اليوم التالي، حين دخلت عاملة النظافة إلى القاعة وشاهدت الخزانة الفارغة محطمة.

على مدى عامين ونصف، شغلت قضية السرقة جهاز الشرطة في النمسا وخارجها، وجرى البحث عن الإناء الذهبي في كل أرجاء العالم، وجرى حتى تتبع المزادات العلنية والسوق السرية، بل وحرت ملاحقة كل النسخ المقلدة التي طُرحت للبيع. انضم حتى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إلى التحقيق، نظرا لأن وعاء الملح كان يحتل المرتبة الخامسة في قائمة أغلى القطع الفنية المسروقة التي يتابعها فريق جرائم الفن التابع للمكتب.

في خريف عام 2005، حاول السارق بيع التحفة بعشرة ملايين يورو، وهو ما أدى إلى كشف هويته والقبض عليه. تبين أنه رجل يبلغ من العمر خمسين عاماً يُدعى روبرت مينغ، ويعمل خبيرا في أنظمة الأمن ويملك شركةً لتركيب أجهزة الإنذار.

في الحادي والعشرين من يناير 2006، عُثر على التحفة مدفونةً داخل صندوق من الرصاص في غابة قرب بلدة زفيتل السياحية بولاية النمسا السفلى. اعترف مينغ بجريمته كاملةً، لكنه زعم أنه نفذ السرقة بنية طيبة، بهدف إثبات ضعف الإجراءات الأمنية في المتحف، إلا أن المحكمة لم تقتنع بهذا التبرير الغريب، وقضت في سبتمبر 2006 بسجنه أربع سنوات.

التحفة الفنية ذاتها، عمل فني ذو دلالة تاريخية وفنية بالغة. هذا الوعاء المصنوع من الذهب المطلي بالمينا والمرصع بالأحجار الكريمة، يصور إله البحر نبتون في الأساطير الرومانية محمولا على ظهر فرسي نهر، بينما يُجسد وعاء الملح نفسه قاربا ذهبيا ينزلق فوق الأمواج إلى يمين الإله.

كان الملح في تلك الحقبة سلعةً نادرة وفاخرة، بل وعملةً معترفا بها، ما يفسر العناية الفائقة التي أُوليت آنذاك لأدوات المائدة الملكية. يُعتبر هذا الوعاء العمل الوحيد من نوعه للفنان تشيليني المصنوع من مواد ثمينة والذي نجا عبر العصور ووصل إلينا سليما، إذ لم يبقَ من مجوهراته سوى بضع ميداليات أُعيد صهرها لاحقا. مقابل صنعه هذه التحفة الفنية، منحت الخزانة الملكية الفرنسية تشيليني مكافأةً قدرها ألف دوقية ذهبية، أي ما يعادل قرابة ستة كيلوغرامات من الذهب.

لا يقتصر تميز هذا التمثال على قيمته المادية فحسب، بل هو يجسد ذروة الفن الزخرفي في عصر النهضة، وقد حاز لقبا مرموقا هو "موناليزا النحت"، لفرادته وشكله الجميل. هكذا، لا تبقى الحكاية مجرد قصة سرقة بوليسية، بل هي قصة رحلة تحفة فنية خالدة، نجت من الضياع والفناء وعادت إلى الأضواء في سياق مغامرة مثيرة في العصر الحديث.

المصدر: RT

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات