Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قائد قوات "أحمد" الروسية: كييف ترفض تسلّم جثث قتلاها للتعتيم على حجم كارثتها العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 430 مسيرة أوكرانية استهدفت موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: محادثتي مع بوتين كانت جيدة جدا ونحن أقرب ما يكون لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 116 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: روسيا ستواصل الحوار مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا والاتصالات مستمرة يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يكشف خطورة الوضع في محيط كييف بعد الضربات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستوب: قادة الناتو يؤيدون ضربات أوكرانيا في العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
أزمة بالوغون تتصاعد.. البرازيل تدافع عن حكمها وترفض اتهامات ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية مشواره المونديالي.. رونالدو: البرتغال لم تفز بأي لقب قبلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهة للتاريخ.. كل ما تريد معرفته عن مباراة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبيهة هالاند الروسية تشعل مواقع التواصل.. 63 مليون مشاهدة في يوم واحد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يتضامن مع مبابي ضد إساءات عنصرية من برلمانية في باراغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحات سيناتورة باراغواي العنصرية ضد مبابي.. الاتحاد الفرنسي يصعّد والفيفا يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.. وقائمة المغادرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة بالوغون لا تفيد.. بلجيكا تخرج أمريكا من ثمن نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ27 من كأس العالم 2026.. إسدال الستار على دور الـ16 واكتمال عقد ربع النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
عراقجي يهدد واشنطن: التزموا بمذكرة يونيو ولا مفاوضات نهائية في ظل التهديدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا نسعى لتغيير النظام في إيران والقيادة الحالية أكثر عقلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم توسعة الممرات.. مذكرة عاجلة حول "تهديد جوهري" وكبير بخصوص عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: قتلة المرشد سينالون جزاء عملهم.. الخطوة النهائية للثأر تتجسد بتحرير القدس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران لترامب: تحدث مع الشعب الإيراني باحترام وإلا!
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: زيلينسكي يتذيّل قائمة لقاءات ترامب في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: "الناتو" سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اعتقال عشرات المتظاهرين المناهضين لـ"الناتو" قبيل قمة الحلف في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تلغراف": "الناتو" يهمش أوكرانيا ويبعد زيلينسكي عن الأضواء في قمة أنقرة إرضاء لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: المظلة النووية الأمريكية "أساس حريتنا وأمننا" رغم المساعي الأوروبية لتعزيز قدراتها النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مندوب أمريكي: نريد من الحلفاء أن يشتروا أسلحتنا
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. العثور على ناجين تحت الأنقاض في مدينة لا غوارا بعد 11 يوما من الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الأرميني يصل إلى يكاترينبورغ للمشاركة في الجلسة العامة لمعرض "إينوبروم 2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرتغال.. حرائق الغابات تدمر 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. القوات الإسرائيلية تستهدف مركبة في منطقة المواصي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشعب يريد الانتقام.. رجم لافتة ضخمة تُظهر ترامب ورصاصة تقترب من رأسه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"أبي ليس مجرد رقم".. سيرة ضحية من سجل "قيصر" في سوريا
كشف أرشيف "قيصر" عن الكثير من الحكايا المبتورة حول مصير آلاف المعتقلين في السجون السورية.
ورغم فداحة المصاب عند أهالي الضحايا، فإن معرفة الحقيقة المأساوية ساهمت في هدوء ثورة القلق والتسليم لله بما حصل، والاستسلام لفكرة أن الأحبة المغيبين قد ارتقوا إلى السماء حيث لا قهر ولا دموع ولا ألم بعد اليوم.
أبي ليس مجرد رقم
كان الموقف أقسى من أن تحيط به الكلمات، لكن محمد واسى نفسه بأن أباه قد انعتق من كل ذلك الألم وعانق الراحة الأبدية التي انبأت عنها صورة في أرشيف "قيصر".
يقول محمد: "في وثائق القتلة ودفاتر الجلادين، في أرشيف المخابرات الجوية، كان رقمه: 9077. رقم على جبهته، ورقم في سجلاتهم، ورقم في قوائم الموت التي لا تنتهي. لكنه لم يكن مجرد رقم... لقد كان أبي، خالد عليان."
لم تشفع للرجل بساطته وقطيعته العفوية مع السياسة ومحبته للحياة والابتسامة التي تظلل محياه على نحو دائم وكأنها صدقة جارية يهبها لكل من طالع محياه البهي.
ولكن في زحمة القتل، لم يكن ثمة متسع للسؤال أو فسحة للدفاع عن الحياة أو حتى لذكر وصية.
عام 2012، اعتقل خالد للمرة الأولى دون معرفة السبب كما يقول محمد.
ولما عاد بعد شهور، لم يكن نفس الرجل. كان ينظر بعيدًا، كأنه يرى شيئاً لا يستطيع الآخرون رؤيته.
كان يشرد ويفكر كثيرًا، كأنما لم يخرج حقًا من هناك، كأنما بقيت روحه عالقة في جدران الزنازين. حاول أن يعود كما كان، حاول أن يضحك معنا، لكن شيئاً ما قد انكسر داخله، ولم نستطع إصلاحه.
قبل أن يتعافى جسده تمامًا من ذاك الاعتقال، اعتقل خالد بعدها بأشهر، مرة أخرى عام 2013، من أحد أسواق دمشق، وكان ذلك آخر العهد به.
يضيف محمد: "انتظرناه طويلاً... يومًا بعد يوم، شهرًا بعد شهر، وسنتين كاملتين، ونحن نحلم بلحظة يعود فيها، يمشي من بعيد، يبتسم لنا، يفتح الباب، ويقول: تأخرتُ عليكم. لكن الأبواب التي تأخذ الأحبة في سوريا لا تعيدهم أبدًا."
وعلى مدى عامين، عاشت العائلة فوق عاصفة من القلق؛ فلا هو في حسابها ميت فتنعوه، ولا حي يترقبون عودته. كانت حالة من اللايقين مفتوحة على احتمالات لا تنتهي.
لكن صور "قيصر" أفرجت في نهاية المطاف عن الحقيقة؛ فقد مات خالد بعد خمسة عشر يومًا فقط، كما كُتب على جبهته.
يقول محمد: "حين تسربت صور 'قيصر' عام 2015، رأيته... رأيت أبي للمرة الأولى بعد تلك السنوات. لكنه لم يكن كما عرفته، لم يعد بصوته، لم يعد بمشيته، لم يعد بضحكته.
كان جسداً ملقى على التراب بين أكوام الجثث، بملابس مغبرة، بوجهٍ وجسدٍ أنهكهما العذاب، برقمه على الجبين، ينتظر هو ومن حوله نقلهم للمقابر.
رأيته في الصورة، ولم أستطع أن أتركه هناك، لم أستطع أن أسمح لهم بأن تكون هذه اللقطة هي نهايته، فحاولت تغيير المشهد بيدٍ ترجف. كنت بحاجة لأن أراه في صورةٍ تليق به، في مكانٍ أكثر رحمة، في ضوء الشمس التي لم يرها قبل موته، على عشبٍ أخضر، بكفنٍ نظيف. أردت أن أعتذر له عن القسوة التي ذاقها."
لكنني لم أفعل ذلك هروباً من الواقع، أو كي لا أتذكر ألم تلك الصورة، بل لأنني أؤمن تماماً أن الله قد غيّر المشهد له وكل من قضى معه منذ اللحظة الأولى بما هو أجمل. أكرمهم وأزال عنهم الألم عندما فارقت روحهم أجسادهم.
هكذا وجد محمد عزاءه في والده، هكذا تراخت قصته إلى نهايتها الحزينة التي كشفت عن الحقيقة المغيبة في أقبية الموت.
جولة جديدة من الألم المجاني
متمسكة بآخر خيوط الأمل التي تفضي إلى الراحة التي غالباً ما يشيعها اليأس من نجاته، انكبت سماح على أرشيف "قيصر"، تنتهبه بعينيها الدامعتين عساها تقع خلال بحثها المحموم بين صور الضحايا على معلومة قد تقودها إلى معرفة مصير أخيها محمد الذي طواه المجهول، وإن لم يقوَ على طي محبته في قلب من نذرت نفسها للبحث عن أثر له، ولو كان هذا الأثر مجرد صورة في أرشيف الموت.
في يقينها اليوم أنه يفترش السماء، لكنها مع ذلك لا تزال تحلم بمثوى له على الأرض قد يسمح لها بقراءة الفاتحة على روحه الهائمة في الأثير.
جالت سماح بعينيها وبسرعة على صور الضحايا. حكت كل واحدة منها قصة كان يمكن لها أن تقبض على روحها وتأسر مشاعرها لشهور طويلة، لولا أن للأحبة الموتى درجات في القلب المكلوم، لا يقفون فيها على مسافة واحدة من نفسها الحزينة. فلا أحد يشعر بالجرح مثل صاحبه، وتلك في الحياة سنة معروفة.
الأولوية إذاً لذلك الحبيب المغيب الذي تجري دماؤها في عروقه. أما وقد أضناها البحث وآست من وجود أثر لمحمد، فلا ضير أن تبحث عن صورة ابن عمها خالد وصديقيها سومر ومهند، عن صورة لزوج ابن خالتها، عن صورة سارية الذي كان من أوائل الغاضبين الثائرين، عن صورة سلمى، صبية اليرموك البهية.
ثلاثة أيام بلياليها قضتها سماح في خلوة غرفة ضج فيها أنين الموتى، وباحت صورة كل منهم بسردية مظلوميته للجدران الباردة. ثلاثة أيام بلياليها سمعت فيها سماح صراخ وأنين المعتقلين التي كانت تعلو وتخفت على وقع هدي ذهنها وتشتته ومزق روحها، قبل أن يوقظ شرودها اتصال متأخر من قريب فطن إلى غيابها الطويل فأراد أن يطمئن على أنها لا تزال على قيد الوجود المادي.
صاح القريب المتصل:
"ماذا تفعلين؟"
فردت بصوت مكسور:
"أبحث عن أخي وأصدقائي في صور 'قيصر'."
فقال الرجل بصوت أسيف:
"صور 'قيصر' تم التقاطها قبل اعتقال أخيك."
وعند ذلك المنعطف الحاد من الخيبة، أغلقت سماح الهاتف واعتذرت من كل الضحايا قبل أن تجهش بالبكاء.
المصدر: RT
التعليقات