مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

موسكو: إعادة تصنيف الفنان ريبين كـ "أوكراني" لعبة سياسية بغيضة!

اعتبر ممثل الرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي، ميخائيل شفيدكوي، أن الغرب يخوض لعبة بغيضة أساسها "رهاب روسيا"، في إشارة إلى قرار فنلندا تصنيف الرسام إيليا ريبين كفنان أوكراني.

موسكو: إعادة تصنيف الفنان ريبين كـ "أوكراني" لعبة سياسية بغيضة!
الفنان الروسي إيليا ريبين

جاء ذلك في تصريح له لوكالة "تاس"، تعليقا على قرار متحف "أتينيوم" الفنلندي الرئيسي الإشارة مستقبلا إلى جنسية ريبين على أنها "أوكرانية"، وهو ما وصفه السفير الروسي في هلسنكي، بافل كوزنتسوف، في وقت سابق بأنه مثال على وصول "رهاب روسيا" في فنلندا إلى حد العبث.

وقال شفيدكوي: "هذه لعبة سياسية بغيضة تلحق الضرر، قبل كل شيء، بالثقافة الأوكرانية، لأن في أوكرانيا عددا هائلا من كبار الفنانين، بمن فيهم رسامون مبدعون. يجب التفكير فيهم، وليس في كيفية انتزاع اسم فنان آخر من ثقافة أخرى.. فاستلاب ما هو للآخرين ليس عملا مثمرا".

ومن جهته، أشار مساعد الرئيس الروسي، رئيس الجمعية الروسية للتاريخ العسكري، فلاديمير ميدنسكي، في حديث سابق لوكالة "تاس"، إلى أن "الأشخاص السخفاء والأميين سيوجدون دوما، وهم من ينسبون الفنانين الروس إلى الثقافة الأوكرانية".

وولد إيليا ريبين في 5 أغسطس 1844 في تشوغويف (محافظة خاركوف بالإمبراطورية الروسية)، وعاش وعمل في مسقط رأسه، وكذلك في موسكو وسان بطرسبورغ وإيطاليا وفرنسا، قبل أن يستقر عام 1903 في منزله الريفي "بيناتي" ببلدة كوكالا (التي كانت آنذاك ضمن دوقية فنلندا الكبرى، وتعرف اليوم ببلدة ريبينو ضمن منطقة كورورتني في سان بطرسبورغ)، حيث توفي عام 1930. وبعد حصول فنلندا على استقلالها عام 1917، بقي ريبين في كوكالا لكنه لم يتحصل على الجنسية الفنلندية.

وخلال مسيرته الإبداعية، أنتج ريبين عددا كبيرا من الأعمال الخالدة، من بينها: "إيفان الرهيب وابنه إيفان في 16 نوفمبر 1581"، و"الجلسة الاحتفالية لمجلس الدولة في 7 مايو 1901"، و"البغالون على نهر الفولغا"، بالإضافة إلى لوحات بورتريه لكل من موديست موسورغسكي، وبافل تريتياكوف، وليو تولستوي، ونيكولاي ريمسكي-كورساكوف، ومكسيم غوركي.

ويثير هذا الجدل حول هوية ريبين الفنية أسئلة أعمق حول توظيف التراث الثقافي في الصراعات السياسية المعاصرة، حيث يؤكد خبراء أن الفن العظيم يتجاوز الحدود الوطنية، وأن محاولة "احتكار" رموز ثقافية مشتركة قد تضر بالحوار الحضاري بين الشعوب بدلا من تعزيزه.

المصدر: تاس 

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"