مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • مونديال 2026
  • فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
  • الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا في مونديال 2026 (فيديو)
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

"تفكير رغبوي".. إسرائيل تفاجأت بتصريحات ترامب حول وقف إطلاق النار في غزة خلال أسبوع

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم السبت، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، إن تل أبيب تفاجأت بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وقف إطلاق النار في غزة في غضون أسبوع.

"تفكير رغبوي".. إسرائيل تفاجأت بتصريحات ترامب حول وقف إطلاق النار في غزة خلال أسبوع
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / Globallookpress

وأفادت الصحيفة بأن عدة مصادر أكدت أنه لا يوجد أي تغيير في موقف حماس أو نتنياهو، ولا توجد أي مؤشرات على حدوث انفراج.

ووفق المصدر ذاته، تقرّ حماس بأن "الاتصالات جادة" لكنها تقدّر أن "التوصل إلى اتفاق جزئي سيستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".

ويقول مسؤولون إسرائيليون كبار مشاركون في محادثات صفقة الرهائن "إنهم لا يفهمون أساس تفاؤل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن الجمعة في البيت الأبيض إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة الأسبوع المقبل".

وقد فاجأ تصريح ترامب شخصيات سياسية في تل أبيب لم تبلّغ مسبقا بأي تغيير أو تقدم يبرر مثل هذا التوقع.

وصرح مسؤولون إسرائيليون كبار: "للأسف، لا يوجد أي مؤشر على مرونة أو تغيير في موقف حماس، ولا أي تغيير في موقف رئيس الوزراء بشأن إنهاء الحرب".

  • "تفكير رغبوي"

وأوضح المصدر أن أحد التقييمات هو أن تفاؤل ترامب هو نوع من "التفكير الرغبوي" ورغبة في استغلال الزخم الذي نشأ بعد انتهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، وتحقيق إنجاز دبلوماسي جديد، لكن على أرض الواقع كما يقول كبار المسؤولين أنفسهم، لم يتغير الكثير.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك اتصالات سرية واتصالات مكثفة يقودها القطريون والمصريون، لكن دون نتائج أو اختراقات.

كما أن التقارير عن زيارة وشيكة للمبعوث ستيف ويتكوف غير صحيحة ولا توجد نية لوصوله خلال الأيام المقبلة.

وفي غضون ذلك، صرحت مصادر في حركة حماس لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن الاجتماعات التي تعقد بالتزامن في القاهرة والدوحة هي "الأكثر جدية حتى الآن"، ويعود ذلك أساسا إلى تزايد مشاركة الولايات المتحدة "التي تعبّر عن رغبة حقيقية في دفع عجلة الاتفاق"، إلا أنها أكدت أنه "من السابق لأوانه الحديث عن اختراق ملموس خلال الأسبوع المقبل".

وتشير التقديرات إلى أن صياغة اتفاق حتى لو كان جزئيا، قد تستغرق نحو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

والخيار الأكثر ترجيحا وفقا لتقديرات حماس، هو وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يوما حسب مقترح ويتكوف الذي يتضمن التزاما بالصمت وتطبيق بروتوكول إنساني متفق عليه مع الوسطاء.

وفي الوقت نفسه، أكدت حماس أن المطالب التي قدمتها أصلا وهي وقف القتال، ورفع الحصار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار القطاع، لا تزال قائمة وتشكل جزءا أساسيا من الحوار.

وفيما يتعلق بتصريح ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول الأسبوع المقبل، قالت الحركة إنه "إذا كانت هناك نية أمريكية حقيقية للضغط على إسرائيل، فهناك فرصة للتقدم، ولكن إذا استمر الدعم الأعمى للرواية الإسرائيلية، فلن يتم تحقيق أي اتفاق".

كما حذرت حماس من محاولة فرض صفقة شاملة عليها كجزء من تحرك إقليمي واسع، وأوضحت أنه بدون موافقة قيادة الحركة لن يتم التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن".

  • "الصفقة الشاملة الكبرى"

والحقيقة كما يقول المعنيون بالقضية، هي أنه حتى الحديث عن صياغة الأمريكيين لحزمة شاملة تتضمن وقف إطلاق النار في غزة، واتفاق لتبادل الأسرى، وإنهاء الحرب في غزة، وبالتالي توسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم، ليس جزءا من الحوار بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين، ولم يطرح إن وُجد أصلا، إلا كأفكار أولية.

ولم تطرح هذه القضايا تقريبا في المحادثات، ولم يُصغ أي مقترح ملموس.

ويقول كبار المسؤولين المطلعين على القضية إن هذا ربما ما يُدبّر في البيت الأبيض، ولكنه لم يعرض على إسرائيل بعد.

وفي غضون ذلك، لم يمارس أي ضغط أمريكي على إسرائيل للمضي قدما في هذه المبادرات.

وتترقب إسرائيل بفارغ الصبر زيارة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر للولايات المتحدة يوم الاثنين.

وتأمل المؤسسة السياسية أن تُكشف خلال الزيارة إن تمت، لأول مرة عن خطط عملية من الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل الحملة على غزة.

وفي الواقع، أجِّلت زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن التي كان من المقرر إجراؤها هذا الأسبوع، ويعود ذلك جزئيا إلى أن الظروف السياسية والدبلوماسية في الإدارة الأمريكية لم تنضج بعد لتقديم خطوة مهمة.

ووفقا للتقييم الحالي في واشنطن، ستُؤجَل زيارة نتنياهو إلى نهاية يوليو، وهذا ليس الموعد النهائي.

وذكرت مصادر مطلعة أن المواعيد لا تزال قيد الدراسة ولم يحسم أي شيء بعد.

وأكد مسؤولون إسرائيليون كبار أنهم لم يتلقوا بعد أي مقترح لإنهاء القتال.

وأفاد مسؤول كبير: "ما دامت حماس لا تبدي مرونة حقيقية، فمن الصعب أن نرى كيف سنمضي قدما".

وتأمل إسرائيل في فهم الوضع بشكل أفضل بعد زيارة ديرمر يوم الاثنين.

  • "التطبيع مع الشرع"

وفي الوقت نفسه، تزعم مصادر مطلعة على المحادثات السياسية أن إحدى الأفكار التي تدرس بجدية في البيت الأبيض هي اتفاقية تطبيع بين إسرائيل وسوريا، ويعود ذلك جزئيا إلى رغبة في تعزيز حكم الرئيس السوري أحمد الشرع.

ووفق الصحيفة العبرية، تحافظ إسرائيل على قناة اتصال غير رسمية مع الشرع، ويقول مسؤول كبير في تل أبيب إن "هناك تقدما أيضا".

وترى الولايات المتحدة أن التطبيع سيعزز استقرار النظام السوري ويبعد إيران عن الحدود، ويتيح لإسرائيل تحقيق إنجاز دبلوماسي آخر.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران