مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الاعتراف بفلسطين.. بين الضغوط الإسرائيلية والانقسامات الأوروبية

يميل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاعتراف بدولة فلسطينية، إلا أن خبراء يرون أن هذه الخطوة سابقة لأوانها وقد لا تحدث التأثير المرجو في الضغط على إسرائيل نحو السلام.

الاعتراف بفلسطين.. بين الضغوط الإسرائيلية والانقسامات الأوروبية
Gettyimages.ru

ويؤكد الخبراء أن الاعتراف الأحادي من جانب فرنسا قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات داخل الغرب، ليس فقط ضمن الاتحاد الأوروبي الذي يعاني بالفعل من خلافات داخلية بشأن القضية الفلسطينية، بل أيضا مع الولايات المتحدة، الحليف الأبرز لإسرائيل. كما يرون أن الاعتراف لن يكون فعالا ما لم يقترن بإجراءات ملموسة مثل فرض عقوبات أو حظر تجاري، لتفادي أن يتحول إلى مجرد خطوة رمزية تفتقر إلى التأثير العملي.

ويفكر المسؤولون الفرنسيون جديا في هذه الخطوة قبيل مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة بين 17 و20 يونيو المقبل، تستضيفه باريس بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، بهدف وضع إطار لخريطة طريق تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، مع ضمان أمن إسرائيل في الوقت نفسه.

وإذا ما قرر ماكرون المضي في الاعتراف، فإن فرنسا، التي تضم أكبر جالية يهودية ومسلمة في أوروبا، ستكون أول قوة غربية كبرى تقدم على هذه الخطوة، وهو ما قد يمنح دفعة قوية لحراك دولي طالما كانت تقوده دول صغيرة تُعرف بانتقاداتها الحادة للسياسات الإسرائيلية.

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي لوكالة "رويترز": "إذا تحركت فرنسا، فإن عدة دول أوروبية ستتبعها".

وقد طرأ تغير واضح في موقف ماكرون مع تصاعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وارتفاع وتيرة عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية. وتزداد القناعة في باريس بأن الوقت قد حان لاتخاذ خطوة حاسمة قبل أن تتلاشى إمكانية تنفيذ حل الدولتين بشكل نهائي.

وقالت آن كلير ليجندر، مستشارة ماكرون لشؤون الشرق الأوسط، خلال اجتماع تحضيري عقد في نيويورك يوم 23 مايو: "علينا الانتقال من الأقوال إلى الأفعال. فمع تطورات الوضع الميداني، يجب الحفاظ على أفق الدولة الفلسطينية. هناك حاجة إلى خطوات ملموسة ولا رجعة فيها".

ورغم أن ماكرون أصبح أكثر ميلا لاتخاذ هذه الخطوة، فإن دبلوماسيين فرنسيين يحذرون من أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، وأن التطورات المقبلة، مثل احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، قد تؤثر في الموقف الفرنسي قبل منتصف يونيو.

ومع ذلك، تعمل الدبلوماسية الفرنسية على قدم وساق لتهيئة الظروف السياسية والدبلوماسية الملائمة لماكرون، بما في ذلك ضمان تقييمات شاملة خلال المؤتمر الأممي، تتناول إصلاح السلطة الفلسطينية، ونزع سلاح حركة حماس، وخطط إعادة الإعمار المستقبلية.

ويثير احتمال أن تعترف فرنسا، العضو في مجموعة السبع وأحد أقرب حلفاء إسرائيل في أوروبا، بدولة فلسطينية، قلقا بالغا لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سارع إلى إصدار بيان شديد اللهجة هذا الشهر، بعد أن أعربت بريطانيا وكندا أيضا عن استعدادهما لفرض إجراءات ملموسة على إسرائيل والانضمام إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية. واتهم نتنياهو قادة الدول الثلاث بمعاداة السامية.

ويرى دبلوماسيون أن كندا وبريطانيا لا تزالان تتبنيان موقفاً متحفظاً تجاه الاعتراف، ويؤكدون أن أولويتهما تكمن في إحداث تغيير على الأرض، وهو ما قد يحد من طموحات ماكرون في تحريك الموقف الدولي.

وبحسب مصدرين مطلعين، فإن التحذيرات الإسرائيلية التي نُقلت إلى باريس تراوحت بين تقليص التعاون الاستخباراتي وتعقيد المبادرات الفرنسية في المنطقة، وحتى التلميح بإمكانية ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال تمير هايمان، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي (INSS)، لوكالة "رويترز": "سيكون رد الفعل سلبيا على نطاق واسع في إسرائيل"، مضيفا أن مثل هذه الخطوة ستعزز السردية التي تتبناها الأوساط اليمينية المتطرفة بأن العالم يقف ضد إسرائيل. وأردف: "ستكون خطوة غير مجدية وهدرًا للوقت".

ويرى منتقدو ماكرون أن الاعتراف يجب أن يأتي في إطار مفاوضات واضحة تؤدي إلى قيام دولتين، وليس كخطوة منفردة قد تُضعف من فرص التفاوض وتقلل من حوافز الطرف الفلسطيني.

وقال دبلوماسي أوروبي، في إشارة إلى الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي: "من وجهة نظرنا، فإن الاعتراف الآن لن يكون مفيداً، ولن يُشجع على تحرك أكبر داخل الدول الأعضاء".

لكن آخرين يرون أن الاعتراف يجب أن يتزامن مع إجراءات موازية، مثل فرض حظر أوروبي شامل على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض عقوبات محددة على مسؤولين إسرائيليين.

ويؤكد المسؤولون الفرنسيون أنهم غير مستعدين للرضوخ لمثل هذه الانتقادات أو للضغوط الإسرائيلية، ويرون أن اللحظة الراهنة قد تكون حاسمة.

وقال مسؤول فرنسي رفيع المستوى: "إذا كان هناك وقت مناسب في التاريخ للاعتراف بدولة فلسطينية، حتى وإن كان ذلك رمزياً، فأعتقد أن هذا الوقت قد حان"، مشيراً إلى أن ماكرون ربما يسعى أيضاً إلى ترك بصمة سياسية في السجل التاريخي قبل انتهاء ولايته الرئاسية في عام 2027.

المصدر: "رويترز"

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟