مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

زاخاروفا: فرنسا تتحول إلى حاضنة لتفريخ الإرهابيين

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ردا على مزاعم وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانين بتورط روسيا في الإرهاب في فرنسا، إن الأخيرة نفسها باتت اليوم حاضنة للإرهابيين.

زاخاروفا: فرنسا تتحول إلى حاضنة لتفريخ الإرهابيين
Sputnik

وشددت زاخاروفا على وجود الكثير من المواطنين الفرنسيين في صفوف المنظمات الإسلامية المتطرفة الناشطة في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، اتهم دارمانان والمتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما، روسيا بالتورط في الإرهاب في فرنسا.

وأضافت زاخاروفا: "لن يكون من المبالغة القول إن فرنسا نفسها اليوم أصبحت حاضنة للإرهابيين. وليس سرا أن أبناء الجمهورية الفرنسية يتواجدون على نطاق واسع في التنظيمات الإسلامية المتطرفة في الشرق الأوسط".

وأكدت زاخاروفا أن روسيا تدين الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، بغض النظر عن من يرتكبه ومتى وأين، وهي مستعدة أيضا للتعاون المتساوي مع جميع الأطراف المهتمة بصدق في مكافحة "هذا الشر العالمي دون تسييس أو معايير مزدوجة".

وتابعت زاخاروفا: "إذا كانت السلطات الفرنسية تريد حقا المساهمة في مكافحة الإرهاب، فعليها أولا وقبل كل شيء ترتيب الأمور في الداخل، وكذلك في علاقاتها مع حلفائها".

وترى زاخاروفا أن باريس تنظر بحساسية شديدة تجاه جهود موسكو وواشنطن لإيجاد سبل لحل الأزمة الأوكرانية، ولهذا السبب بدأت إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الأسابيع الأخيرة، "بحماسة محمومة، بتضخيم الأكاذيب حول "التهديد الوجودي الروسي".

وتعتقد زاخاروفا أن الهدف من ذلك هو ترسيخ "صورة العدو" في أذهان الفرنسيين، وتبرير زيادة حادة في الإنفاق العسكري، وانخراط أعمق لفرنسا في حرب هجينة مع روسيا، بما في ذلك إرسال وحدات عسكرية إلى أوكرانيا.

وأشارت الدبلوماسية إلى أن العديد من الإرهابيين في جميع أنحاء العالم يستخدمون الأسلحة الغربية، بما في ذلك الأسلحة الفرنسية الصنع، التي تتسرب من أراضي أوكرانيا.

وقالت: "وبالعودة إلى جوهر المسألة، يجدر بنا تذكير الدعاة الفرنسيين بأن عبد الله أنزوروف، مرتكب جريمة قتل صموئيل باتي، عاش في بلادهم منذ صغره، حيث تشبع تماما بالفكر المتطرف. تطرف أبناء شمال القوقاز في فرنسا، وكذلك أبناء مناطق أخرى من العالم، هو نتيجة للإخفاقات المنهجية لسياسات الهجرة والاندماج التي تتبعها السلطات الفرنسية".

في 16 أكتوبر 2020، وقعت في بلدية كونفلان سانت أونورين بالقرب من باريس جريمة هزت فرنسا. خلالها قام عبد الله أنزوروف بطعن ثم قطع رأس صمويل باتي، وهو معلم مدرسة قام بعرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في الفصول الدراسية التي نوقشت فيها موضوع حرية التعبير.

ووفقا للنيابة العامة الفرنسية، ولد أنزوروف في موسكو عام 2002، وهو من أصل شيشاني وحصل على وضع اللاجئ في فرنسا، وبعد ارتكابه للجريمة قامت الشرطة الفرنسية بقتله.

ويشار إلى أن السلطات الفرنسية، شددت في الآونة الأخيرة من لهجتها تجاه روسيا، وذلك في محاولة لإقناع السكان بخطورة "التهديد الروسي".

في يوم 5 مارس، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن روسيا أصبحت تشكل تهديدا لفرنسا وأوروبا، ودعا إلى مناقشة استخدام الأسلحة النووية الفرنسية للدفاع عن الاتحاد الأوروبي بأكمله، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غيرت موقفها بشأن أوكرانيا وقضية الدور القيادي لواشنطن في الناتو. وبعد ذلك، صرح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بأن أوروبا يجب أن تدخل في سباق تسلح مع روسيا.

المصدر: وكالات

 

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا