مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا يعتقد الخبراء أن الأجسام المضادة ليست خط الدفاع الوحيد ضد "كوفيد-19"؟

خلال رحلة مكافحة فيروس كورونا، استحوذ أحد المكونات الرئيسية لجهاز المناعة البشري على الأضواء: ​​الأجسام المضادة.

لماذا يعتقد الخبراء أن الأجسام المضادة ليست خط الدفاع الوحيد ضد "كوفيد-19"؟
صورة تعبيرية / HRISTOPH BURGSTEDT/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

واحتلت هذه البروتينات على شكل Y أهم الأخبار مؤخرا لأن لقاحات "كوفيد-19" لا تنتج الكثير منها الذي يعمل ضد متغير "أوميكرون" شديد التحور مقارنة بالسلالات السابقة، على الأقل، ليس من دون معزز.

ويتم تدريب الأجسام المضادة على كل من اللقاحات والعدوى، وتلتصق بالبروتين الشوكي الذي يثبّت سطح الفيروس التاجي، ويمنعه من اختراق الخلايا ويصيب المضيف بالمرض.

ولكن رغم ذلك، فهي ليست المدافع الوحيد ضد متحور "أوميكرون"، وبحسب عالم المناعة في جامعة هارفارد روجر شابيرو: "في الواقع، هناك استجابة معقدة ومنسقة وهي رائعة حقا من وجهة نظر تطورية".

وفي ما يلي بعض النقاط الأساسية:

جهاز المناعة الفطري

في الدقائق والساعات التي تلي الإصابة بالفيروس لأول مرة، ترسل إشارات البروتين إنذارات لتجنيد "الجيش المتوحش القوي" للجهاز المناعي الفطري، وهو خط الدفاع الأول الذي يحمي الجسم من الممرضات منذ التعرض.

وأول المستجيبين هو "العدلات"، التي تشكل 50% إلى 70% من جميع الخلايا البيضاء وهي سريعة في القتال، ولكنها تموت أيضا.

وتشمل الأنواع الأخرى الخلايا البلعمية الجائعة، التي تصطاد مسببات الأمراض وتقوم بنقل أجزاء من المواد الرئيسية المبتلعة إلى سطح خلاياها و"تقديمها" إلى خلايا أخرى في الجهاز المناعي للمساعدة في تدريب زملائها الأكثر ذكاء، والتي يطلق عليها اسم خلايا "القاتل الطبيعي" والخلايا "المتغصنة"، التي تنقل معلوماتها إلى الخلايا المقاتلة.

وقال جون ويري، عالم المناعة في الجامعة بنسلفانيا، إن هذه الخلايا تنقسم إلى الخلايا البائية والخلايا التائية، وهي عبارة عن ضباط استخبارات وقتلة مدربين، على التوالي.

وأوضح أنه إذا لم يتم طرد الغزاة، فإن الجهاز المناعي التكيفي سيلعب دوره. فبعد أيام قليلة من الإصابة الأولى، تتكيف الخلايا البائية مع التهديد وتبدأ في ضخ الأجسام المضادة.

ويقوم التطعيم أيضا بتدريب الخلايا البائية، بشكل أساسي داخل العقد الليمفاوية في الإبط، بالقرب من موقع الحقن، لتكون جاهزة.

وشبههم شابيرو بـ"ضباط المخابرات" لأنه بحوزتهم معلومات حيوية عن التهديدات. وهي أكثر أنواع الأجسام المضادة فاعلية، والمعروفة باسم "التحييد".

وهناك أجسام مضادة أخرى أقل انتشارا، ولكنها لا تزال تساعد في الاستيلاء على الفيروس، أو جره نحو الخلايا المناعية، أو طلب المساعدة وتصعيد الاستجابة الكلية، وهم شركاء الخلايا البائية الرئيسيون، "الخلايا التائية"، والتي يمكن تقسيمها على نطاق واسع إلى "مساعدين" و"قتلة".

وأشار شابيرو، إلى أنه هذه الخلايا مثل القتلة الحقيقيين "وهم يذهبون ويهاجمون الخلايا المصابة"، لكن هؤلاء القتلة يلحقون أضرارا جانبية من أجل الصالح العام.

وأضاف أن الخلايا التائية المساعدة "تشبه الجنرالات"، حيث تحشد القوات وتحفز الخلايا البائية على زيادة إنتاجها وتوجه نظيراتها القاتلة نحو العدو.

وبسبب بروتين "سبايك" (spike) شديد التحور، قد ينزلق متحور "أوميكرون" بسهولة أكبر عن طريق تحييد الأجسام المضادة الممنوحة عن طريق العدوى أو التطعيم السابق.

والخبر السيئ هو أن هذا يجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بأعراض العدوى. لكن الخبر السار هو أن الخلايا التائية لا تنخدع بسهولة.

وقال ويري إن الخلايا التائية لديها "منظار" في الخلايا المصابة، حيث يمكنها البحث عن الأجزاء المكونة للفيروس أثناء دورة تكاثره.

وهم أفضل بكثير في التعرف على العلامات المنذرة للأعداء الذين واجهوهم من قبل، حتى لو كان تنكرهم الذكي يجعلهم يتخطون الأجسام المضادة.

وتقوم الخلايا التائية القاتلة بمهام البحث والتدمير، وإحداث ثقوب في الخلايا المصابة، وتدميرها، وإثارة ردود فعل لجلب البروتينات الالتهابية المعروفة باسم "السيتوكينات" إلى المعركة.

واعتمادا على سرعة الاستجابة، قد يصاب الشخص الملقح المصاب بعدوى خارقة بأعراض خفيفة تشبه أعراض البرد أو معتدلة تشبه أعراض الإنفلونزا، لكن فرص الإصابة بمرض حاد تقل بشكل كبير.

ولا ينتقص أي من هذا من حالة المعززات، التي تزيد من إنتاج جميع أنواع الأجسام المضادة، ويبدو أيضا أنها تزيد من تدريب الخلايا البائية والتائية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

سوريا.. أزمة لافتة اللغة العربية في محافظة الحسكة تتفاقم (فيديو+صور)

بريطانيا وفرنسا تحشدان قوات بحرية قرب هرمز

وزير لبناني سابق يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل ويطالب الحكومة بسحب تجريم المقاومة

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز