مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الانفجارات البركانية يمكن أن تساعد في مكافحة تغير المناخ!

يمكن أن تلعب البراكين دورا رئيسيا في إبقاء المناخ تحت السيطرة، ويعتقد العلماء أن هذه التقنية يمكن استخدامها في المعركة ضد الاحتباس الحراري.

الانفجارات البركانية يمكن أن تساعد في مكافحة تغير المناخ!

وتستمر درجات حرارة الأرض في الارتفاع بسبب الاحترار العالمي الناتج عن البشر والذي يؤدي إلى ضخ الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي. ومع ذلك، يعتقد العلماء الآن أن الانفجارات البركانية ساعدت في استقرار المناخ طوال تاريخ الأرض، ويمكن للبشر أن يأخذوا دروسا من البراكين في المعركة ضد الاحتباس الحراري.

ويبحث علماء من جامعة ساوثهامبتون في طرق إزالة ثاني أكسيد الكربون (CO2) من الغلاف الجوي.

وتقع معظم البراكين بالقرب من المحيط، لذلك عندما تندلع تفرز أطنانا من الرماد في البحر الذي يغوص في النهاية إلى القاع.

ويزيد هذا الرماد من سعة تخزين الكربون في المحيط، ما يؤدي إلى إخراج ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وإبقائه في قاع البحر.

ونتيجة لذلك، يعتقد خبراء من جامعة ساوثهامبتون أن مادة شبيهة بالرماد البركاني يمكن أن تنتشر بالقوارب إلى منطقة من المحيط، ما يساعد على إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.

وقال جاك لونغمان، المؤلف الرئيسي والمساعد السابق لأبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة ساوثهامبتون: "إحدى الطرق التي تحبس بها المحيطات ثاني أكسيد الكربون هي تخزينه في الرواسب في قاع البحر مثل كربونات الكالسيوم والكربون العضوي".

وأضاف: "في عملنا، نناقش كيف يمكن زيادة هذه العملية الطبيعية عن طريق إضافة الرماد بشكل مصطنع إلى المحيطات".

ووفقا لحسابات الفريق، ستكون العملية أرخص بكثير من طرق إزالة الغازات الدفيئة الأخرى (GGR).

وقال بيان: "تشير النتائج إلى أن هذه الطريقة يمكن أن تحبس ما يصل إلى 2300 طن من ثاني أكسيد الكربون لكل 50 ألف طن من الرماد المسلم بتكلفة 50 دولارا لكل طن من ثاني أكسيد الكربون، أي أرخص بكثير من معظم طرق إزالة الغازات الدفيئة الأخرى".

وواصل: "بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النهج هو ببساطة زيادة لعملية تحدث بشكل طبيعي، ولا تنطوي على تكنولوجيا باهظة الثمن ولا تتطلب إعادة توظيف الأراضي الزراعية القيمة".

وأضاف مارتن بالمر، المؤلف المشارك في الدراسة وأستاذ الكيمياء الجيولوجية بجامعة ساوثهامبتون: "نتيجة للأدلة الدامغة، بدأ السياسيون في اتخاذ خطوات نحو دمج خفض الانبعاثات في السياسات، كما هو الحال في اتفاقية باريس لعام 2015 .. ومع ذلك، أصبح من الواضح أنه لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، ستكون هناك حاجة لإزالة الغازات الدفيئة (GGR)".

ويشير الفريق إلى أنه سيتعين إجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الموضوع.

المصدر: إكسبرس

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)