مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

الكرملين يأمل من الجانب الإسرائيلي إعادة مجمع ألكسندر نيفسكي لروسيا

قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف إن الكرملين يتوقع أن يقدم الجانب الإسرائيلي المساعدة اللازمة في إعادة ملكية مجمع ألكسندر نيفسكي في القدس لروسيا.

الكرملين يأمل من الجانب الإسرائيلي إعادة مجمع ألكسندر نيفسكي لروسيا

وفي مقابلة صحفية قال بيسكوف: "موضوع المجمع كان بالفعل على رأس جدول أعمال العلاقات الروسية الإسرائيلية منذ فترة طويلة، نتوقع أن يقدم الجانب الإسرائيلي وقيادة إسرائيل كل المساعدة اللازمة حتى تتم عملية إعادة تسجيل المجمع".

في وقت سابق ، قال رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، سيرغي ستيباشين "إن الوضع في أوكرانيا أوقف عملية نقل المجمع الموجود في القدس لروسيا، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان مشاركا شخصيا في حل القضية، وفي وقت لاحق كتبت وسائل إعلام إسرائيلية أن بوتين كان قد توجه بطلب لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لنقل ملكية كنيسة ألكسندر نيفسكي الواقعة في المجمع المذكور إلى روسيا".

ويعتبر مجمع ألكسندر المذكور مجمعا تاريخيا ومعماريا مسجلا للحكومة الإمبراطورية الروسية ، ويقع في القدس القديمة بالقرب من كنيسة القيامة، ويضم "عتبة باب القيامة"، وكنيسة القديس ألكسندر نيفسكي، ومجموعة من الحفريات الأثرية، ومتحفًا صغيرا ومناطق جذب أخرى، وعام 1917 بدأ الخلاف على ملكية المجمع، ومع حلول ألفينيات القرن الماضي تم نقل إدارة المجمع لما يسمى بالجمعية الفلسطينية الأرثوذكسية الإمبراطورية، والتي أعلن رئيسها، نيكولاي فورونتسوف هوفمان أنه يعتزم الطعن بمطالبات روسيا في استعادة المجمع أمام القضاء.

وحصلت الإمبراطورية الروسية على الأرض التي بني عليها المجمع المذكور من رجال الدين الأقباط في عام 1859 من خلال جهود القنصل الروسي الأول في القدس حينها، فلاديمير دورغوبوجينوف، وكان من المقرر أن تخصص لبناء القنصلية الروسية، لكن الخطط تغيرت وبنيت القنصلية على ممتلكات روسية أخرى، وعام 1881، بعد رحلة حج إلى الأراضي المقدسة قام بها الدوق الأكبر سيرجي ألكساندروفيتش، بدأت الحفريات الأثرية واسعة النطاق في الموقع تحت قيادة الأرشمندريت أنطونين، واكتشفت هناك العديد من الآثار التي تم حفظها في الموقع، وفي 22 مايو 1896 تم تكريس كنيسة منزلية صغيرة موجودة هناك، وسميت باسم كنيسة القديس ألكسندر نيفسكي.

المصدر: نوفوستي+وكالات

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي