Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
شاحنة تصطدم بـ 14 سيارة على الطريق الدائري في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تصادر كميات ضخمة من الكوكايين طافية على سطح البحر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دمار في جنوب سوريا بعد غارات أردنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال بقوة 6.0 درجات يضرب الفلبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا.. عملية معقدة لانتشال تمساح يحمل رفات بشرية في أمعائه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رافينيا يحسم موقفه من عرض سعودي مغر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيدات برشلونة على بعد خطوة من المجد القاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصرف مبابي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغييرات فنية في تسيسكا موسكو قبل نهائي الكأس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد رسمي من برشلونة بشأن مستقبل "هالاند مصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيف لاعب بعد الاعتداء على حكم خلال مباراة في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2030 على أعتاب ثورة كروية.. ماذا يخطط الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلغاء نزال على لقب عالمي بعد حادثة أمنية داخل قاعة ملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 ميداليات تضع روسيا في المركز الثاني عالميا في السباحة الإيقاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوسيك وفيرهوفن في نزال تاريخي تحت أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: باشرنا تنفيذ "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر خريطة جديدة لمضيق هرمز تحت سيطرة قواته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: ترامب يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن تلقيها رد ترامب عبر باكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض وإيران يتبادلان رسائل على طريقة لعبة "أونو" في تصعيد ساخر على وسائل التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ينشئ "منطقة أمنية معززة" لتسهيل عبور هرمز مع الحفاظ على الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الأمريكي يبدأ "مشروع الحرية" بتأمين عبور هرمز ويواصل الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: البحرية الأمريكية ستوفر معلومات عن ممرات آمنة للناقلات في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مجلس الأمن الروسي: ازدياد نطاق المناورات العسكرية في فنلندا قرب الحدود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1240 جنديا أوكرانيا وإسقاط 507 مسيرات خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"Trident" البولندي.. درع أوروبا في مواجهة سيل الأسلحة الأوكرانية ما بعد الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة أوكرانية سابقة: سيكون من الصعب إقناع مواطنينا بالعودة من الخارج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: زيلينسكي وحاشيته أصبحوا فاحشي الثراء من نهب المساعدات الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
أمين عام حزب الله: لا وجود لوقف النار في لبنان بل العدوان مستمر ولن نقبل بمنطقة عازلة أو خط أصفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: الأولوية لوقف الحرب قبل أي مسار سياسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: واشنطن أبلغت تل أبيب بأن وقف النار مع لبنان منفصل عن تطورات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته جنوب لبنان على وقع التجاذب الإقليمي والانقسام الداخلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
على حافة الصدمة.. هل يتجنب العالم الكارثة؟
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء 28 أبريل في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن مضيق هرمز بمثابة سلاح نووي اقتصادي تحاول إيران استخدامه ضد العالم.

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة
يبدو التصريح بمثابة اعتراف أمريكي رسمي بالقوة الاستراتيجية الإيرانية، التي تستخدم اليوم للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، القوة النووية العظمى، التي تعجز حتى اللحظة في فك الحصار، الذي يسبب أزمة اقتصادية عالمية تتفاقم على مدار الساعة.
كذلك أكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني أن إغلاق مضيق هرمز يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، وجدد بيان لمجموعة من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة الدعوة إلى فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون عوائق.
وإذا كانت أزمة "الركود التضخمي" Stagflation، سبعينيات القرن الماضي (الناجمة عن صدمتي النفط 1973 و1979)، والتي تسببت حينها في سلسلة من الصدمات المتتالية هي أزمة "حركة"، تشبه ما نعاني منه حتى اللحظة، فإن ما نحن مقبلون عليه، وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف القتال، وإعادة إيران "إلى العصر الحجري"، وتدمير منشآت الطاقة والجسور، يهدد برد إيراني مفزع بالهجوم على منشآت الطاقة الخليجية، هو تحول الأزمة الراهنة من أزمة "حركة" إلى أزمة "وجود"، أي أن النفط في السبعينيات كان موجودا لكنه لا يصل، أما الآن فهو يقف أمام تهديد وجودي مدمر.
فوقف الإنتاج، ولجوء عدد من منتجي النفط إلى حالة القوة القاهرة، سيؤدي إلى أشهر ربما حتى يعاد ضخ إمدادات الطاقة إلى الأسواق، في ظل وجود بدائل أخرى يمكن أن تعادل تأثير اختفاء ما يقرب من 20% من الإمدادات العالمية. أما تدمير الإنتاج، فسيتسبب في أزمة أعمق بأضعاف المرات من أزمات السبعينيات، لأن منشآت إنتاج النفط في السبعينيات وإن كانت قد خفضت إنتاجها، أو حتى توقفت عن الإنتاج مؤقتا، إلا أنها ظلت موجودة، وأمكن استعادة إنتاجها. أما الدمار الشامل الذي يتهدد المنطقة فالحديث يدور عن مستوى آخر من تتابع انهيار ألواح الدومينو للاقتصاد العالمي، وهو ما سيستغرق سنوات وربما عقود للتعافي من آثاره.
ولن تكون أي دولة بمنأى عن المصاعب وربما الانهيار بما في ذلك أكبر الاقتصادات العالمية. فارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، وفقا لبعض التقديرات المتشائمة، أو حتى 130-150، وفقا لأكثر التقديرات تفاؤلا، سيتسبب أولا في ارتفاع تكلفة الأسمدة، والنقل، والسلع الغذائية، والخدمات، وسيدفع الاقتصادات الأكثر هشاشة نحو موجات تضخم عاتية، وما يمكن أن يتبع ذلك من توترات وقلاقل سياسية، وموجات هجرة، ومجاعات، وأوبئة.

مضيق هرمز والعلاقات الروسية الخليجية
ما يثير القلق حقا هو ما يمكن أن تسببه هذه الأزمة المستفحلة والمستمرة للصين، أكبر مستورد للنفط من المنطقة على مستوى العالم، ومع التزام الصين بالدبلوماسية الرصينة، والإصرار على حماية حرية الملاحة، والدعوة إلى خفض التصعيد والحوار، ورفض استخدام القوة أو العقوبات الأحادية، إلا أن لدى الصين أسطول بحري عابر للمحيطات لمهمات مكافحة القرصنة (في خليج عدن)، تشير بعض التحليلات الاستراتيجية إلى ما يمكن أن يحدث لو لجأت الصين لمرافقة سفنها إلى هرمز!
لا توجد أي تصريحات أو مواقف رسمية مرصودة في السياسة الصينية بهذا المضمون، إلا أن التطورات المتسارعة وبقاء الوضع شديد الخطورة حول مضيق هرمز دون حل يمكن أن يدفع نحو جميع السيناريوهات بلا استثناء، لا سيما مع فشل المفاوضات في باكستان وتصعيد لغة الخطاب بين الولايات المتحدة وإيران.
إلا أن ما يدعو إلى الدهشة حقا هو تصريح المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة بأن الصين وروسيا "تتجاهلان معاناة دول الخليج والاقتصاد الدولي"، وكأن من تسبب في هذا الانفلات الأخير هو الصين أو روسيا أو حتى إيران. وكأن إيران هي من هاجم أراضي إسرائيل أو الولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي لا العكس!
بالتزامن نستمع إلى شكوى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان بأن شركات الطيران الفرنسية تواجه نفاد وقود الطائرات، فتقوم إيران بتقديم ما يلزم من وقود للطائرات الفرنسية، فيصدر تصريح من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض عقوبات على كل من يتعامل مع الشركات الإيرانية. فأي عبث هذا؟!
إن ما ترغب فيه المنطقة على ضفتي الخليج وبين جانبي المضيق هو الاستقرار وحرية الملاحة والتجارة، وهيمنة الإرادة الإسرائيلية على المنطقة وهم مطلق تتبناه الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية، وهو ما أثبتته وتثبته الأحداث في المنطقة. كل ما هنالك أنه يتعين على اللاعبين أن يدركوا خطورة كرة النار التي يواصلون اللعب بها، ويعترفون بالحقائق على الأرض، لأن أول من سيكتوي بنار الصدمة سيكون إسرائيل حتى قبل دول الخليج.

أوهام نتنياهو والواقع الإيراني
من المفيد في هذا المقام استعادة مبادرة قديمة لموسكو، قبل عدة سنوات، عرضت فيها على دول المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله مفهوما متكاملا لضمان الأمن الجماعي في منطقة الخليج، يقوم على مبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة لإيران وجيرانها العرب. وهي مبادرة لا تفقد أهميتها بل تستعيد حيويتها وضرورتها الملحة أكثر من أي وقت مضى.
وأعتقد أن الدول العربية والإسلامية ودول الجنوب العالمي كافة يجب أن تتحرك بكل طاقتها لوقف ذلك القطار المندفع بجنون نحو المجهول. فالوساطة الباكستانية هامة للغاية إلا أنها غير مستقرة سياسيا، حيث لا يزال الرئيس الأمريكي يلوح بالقوة وبالدمار، ويطلق تصريحات عما يسميه "اقتتالا داخليا" في محاولة (دعائية فيما أظن) لتصوير الأمر وكأنه توتر داخلي إيراني يعيد إلى الأذهان الصورة المختلقة والمزيفة التي رسمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لترامب عشية 28 فبراير ليدفعه للانخراط في الحرب ضد إيران، بينما ظن الأخير أنها "فنزويلا أخرى" تستمر يوما أو بعض يوم.
إيران من الداخل، كما توضح البيانات والمعلومات الحقيقية على أرض الواقع، مستقرة سياسيا، والقرار السياسي الإيراني سيادي مستقل يعبر عن إرادة ملايين المواطنين الإيرانيين، الذين انقلب فيهم حتى معارضو الحكومة على المعتدي الأمريكي، برغم معارضتهم يوما وخروجهم في مظاهرات ضد القيادة الحالية. فلا أحد داخل إيران يمكن أن يتصور "الحرية" أو "الديمقراطية" على ظهور الدبابات الأمريكية والإسرائيلية.
لقد غيرت أزمة السبعينيات من القرن الماضي من وجه العالم اقتصاديا وسياسيا، وأعتقد أننا اليوم بصدد لحظة مفصلية مشابهة لتلك اللحظة حيث ينبغي علينا في الجنوب العالمي أن نفكر فيما يمكن فعله لدفع خطر الدمار عن شعوبنا المقهورة التي طالما عانت من الاحتلال والاستعمار واليوم تعاني من "الاستعمار الجديد" والحصار والعقوبات الأحادية والإملاءات والضغوط وتقف على حافة الصدمة وأمام خطر المجاعات والأوبئة والفناء.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات