Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: بريطانيا تصب الزيت على النار بمنحها أوكرانيا بيانات تصنيع صواريخ "سكالب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حج" أوروبي إلى كييف في ذكرى الاستقلال وهدية بـ 6.1 مليار يورو لمواصلة قتال روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 351 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف مستودعات للمعدات العسكرية والوقود وبنى تحتية في ميناء بجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء البريطاني الجديد في أول رحلة خارجية يمنح زيلينسكي "ترخيصا" لصاروخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل حلول نهاية العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا وقّعت وثائق حول إنتاج المسيّرات في فنلندا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
تطورات مفاجئة في ملف تجديد إمام عاشور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تتصدر الترتيب العام لميداليات بطولة أوروبا للجمباز في زغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذهب روسي.. ولقطة التضامن تخطف الأنظار في الجائزة الكبرى بالصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
6 دول أوروبية تفقد الثقة في إنفانتينو وتفتح النار على "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احظرني وامسح رقمي!".. إبراهيموفيتش يسخر من قصة شعر هالاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشادة بسبب قميص مثير للجدل بالدوري الأمريكي لكرة سلة السيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. محمد صلاح يقود طرابزون سبور لفوز مثير على باشاك شهير في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الحرب مع إيران تعطل تحركات عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة إيرانية تأمر بمصادرة ناقلة نفط أمريكية وبيعها لصالح مرضى "الفراشة الجلدي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. البرلمان يقر قانون رسوم خدمات السفن العابرة لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم ونشن هجوما ماليا هو الأضخم على الإطلاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يكشف ما تفعله واشنطن حاليا في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت شبيه بالبشر يحقق رقما قياسيا عالميا في قطع مسافة 100 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مسؤولو الهجرة الملثمون يقتحمون المدن ويعتقلون الناس
ربما كان هؤلاء الملثمون حراسة أهلية متشرذمة، يختطفون الأشخاص ذوي البشرة السمراء من الشارع عشوائياً باسم ضباط الهجرة. كاثرين رامبل – واشنطن بوست
قالت ليندا شافيروف، وهي تروي قصة العملاء الذين ظهروا خارج مكتبها وهم يرتدون أقنعة ومعدات تكتيكية ورفضوا إظهار بطاقات الهوية أو أوامر التفتيش أو حتى أسماء أي مجرمين من المفترض أنهم كانوا يطاردونهم: "ربما كانوا مثل فرقة من الأولاد الفخورين أو شيء من هذا القبيل".
ومع اجتياح الاضطرابات وتواجد القوات العسكرية لوس أنجلوس، تتكشف مشاهد مرعبة في مجتمعات أصغر في أنحاء البلاد تتعرض لغزو ما يشبه قوة شرطة سرية، يصعب تمييزها غالباً عن المجرمين العشوائيين.
تمتلك شافيروف وشريكتها سارة ستاينر شركة متخصصة في تصميم وبناء المنازل في غريت بارينغتون، وهي بلدة في نيو إنغلاند يقطنها عدد كبير من الفنانين والهيبيين المسنين وملاك المنازل الأثرياء. وفي 30 مايو، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، ظهر 6 عملاء مسلحين خارج مكتب السيدتين. وكان العملاء يرتدون ملابس كما لو كانوا قد هبطوا بالمظلات في منطقة حرب، وليس في بلدة صغيرة حيث تُطلى ممرات المشاة بألوان قوس قزح.
اقتربت المجموعة شبه العسكرية من رجل لاتيني كان خارج مكتب التصميم يجمع الأعشاب الضارة. ولم يكن الرجل يعمل في شركة شافيروف وستينر للتصميم، بل في شركة محلية لتنسيق الحدائق. ووفق قول شافيروف وشريكتها فإن جميع الموظفين لديهما مواطنون أو يحملون وثائق تثبت وجودهم بشكل قانوني. ولم تكن شافيروف ولا ستينر نعرفان اسم البستاني، لكنهما قالتا إنهما رأتاه من قبل، وكان يبدو ودوداً.
لكن السيدتين أبدتا غضبهما إزاء ما بدا وكأنه عملية اختطاف خارج نطاق القانون وقعت في موقف السيارات الخاص بهما. وقالت شافيروف: "كان هؤلاء الرجال مُسلحين، لكنهم لم يكونوا مُلتزمين بزيهم الرسمي. ولم يكن أيٌّ منهم يحمل الأحرف نفسها على صدر ستراته؛ فبعضهم لم يكن يحمل حتى أحرفاً، لكن كُتب "شرطة" على ظهرها. وكان أحدهم يرتدي بنطال جينز فاتح اللون وحذاء رياضياً، بينما كان الآخر يرتدي قبعة فريق ريد سوكس". ثم وصل العملاء في سيارات دون علامات، بعضها يحمل لوحات من خارج الولاية.
وطلبت السيدتان الاطلاع على بطاقات الهوية أو مذكرات التوقيف، أو حتى أسماء المجرمين المزعومين الذين كان هؤلاء العملاء موجودين لتعقبهم. لكن العملاء رفضوا. لكن ستاينر استذكرت أن أحدهم أظهر شارة لفترة وجيزة، لكن لم يتسنّ لستاينر فحصها لمعرفة الجهة التي تتبع لها.
أما البستاني فلم يفهم ما طلبه منه هؤلاء الضباط. ثم دخل رجل آخر، كان يعمل معه في مشروع تنسيق الحدائق، إلى مكتب تصميم السيدات، وأغلق الباب فور رؤيته للضباط الملثمين. لكن الضباط لم يحاولوا اللحاق به، وفق شافيروف.
في النهاية، تم وضع البستاني في مؤخرة سيارة دون علامات وانطلق بها. وقالت شافيروف، التي وصفت الحادثة بأنها جزء من "دولة الشرطة" الجديدة، إنها سمعت منذ ذلك الحين من معارفها المشتركين أن الرجل محتجز في مركز للهجرة، ربما بالقرب من بوسطن. وأضافت أنها أُبلغت بأن عائلة العامل لم تتمكن من تحديد مكانه لعدة أيام.
وكان لدى شركاء العمل، الذين تلقوا تهديدات في الأيام التي أعقبت الحادث نتيجة للتغطية التي أجرتها الصحف المحلية، سبب وجيه للتساؤل حول هوية هؤلاء العملاء المتخفين.ففي هذه الأيام أصبح من السهل شراء المعدات التكتيكية عبر الإنترنت.
لقد بدأ المجرمون في جميع أنحاء البلاد باستغلال حملات الهجرة الفوضوية والمقنعة لتحقيق أهدافهم. وانتحل مدنيون صفة عملاء دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لارتكاب جرائم سرقة (في بنسلفانيا)، واختطاف (في فلوريدا وكارولاينا الجنوبية)، واعتداءات جنسية (في كارولاينا الشمالية)، وغيرها من أشكال الترهيب العام (في ولاية واشنطن وكاليفورنيا).
وطالب بعض القادة الديمقراطيين بأن يُظهر عناصر دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وجوههم وهوياتهم عند تنفيذ إجراءات الإنفاذ، حتى يتسنى تمييزهم على الأقل عن المشاغبين المجهولين. وعارض المشرعون الجمهوريون بشدة هذه الجهود، زاعمين أن مطالبة المسؤولين الفيدراليين بالكشف عن هوياتهم سيُعرّض العناصر لـ"خطر شديد".
وفي غضون ذلك، أمر الرئيس دونالد ترامب باعتقال المتظاهرين لمجرد ارتدائهم أقنعة. ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد: "لن يُسمح بارتداء الأقنعة في الاحتجاجات. ما الذي يخفيه هؤلاء الناس، ولماذا؟"
في الحقيقة يبدو هذا سؤالاً منطقياً لمسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين. فأمريكا، في نهاية المطاف، ليس من المفترض أن يكون لديها شرطة سرية. وتاريخ بلادنا في عصابات الرجال الملثمين المتجولين الذين يعتقلون غير المرغوب فيهم تاريخ طويل وقبيح.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات