Stories
-
قمة شنغهاي في بيشكيك
RT STORIES
بوتين يصل إلى بيشكيك لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: زيارة بوتين المرتقبة إلى قرغيزستان ستكون طويلة وحافلة بالاجتماعات واللقاءات الثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: كل تواصل بين بوتين وباشينيان مهم وقرار انضمامهم للاتحاد الأوروبي بيد الأرمن وحدهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: التعاون في مجال الطاقة على طاولة النقاش بين روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيشكيك تستعد لاستضافة قمة منظمة شنغهاي للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة شنغهاي في بيشكيك
-
حرب الخليج
RT STORIES
ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان لدول المنطقة: لا نسعى للحرب وعدم الاستقرار لا يصب في مصلحة دولكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد في الخليج و"سنتكوم" ترد على بيان الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحول إلى أنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة عسكريون أمريكيون يحذرون: العمليات ضد إيران تستنزف جاهزيتنا القتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ناشيونال إنترست": الجيش الأمريكي بات أضعف وثغراته تتكشف بسبب النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: القوات الأمريكية تضرب منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: العدوان الأمريكي على جزيرة لارك خطأ سيغير موازين القوى ضد مخططيه وتكاليفه باهظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد باتجاه أهداف في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يكبد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية فادحة ويواصل ضرب بناها التحتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: اليونان وإسبانيا تواجهان ضغوطا أوروبية بسبب تقاعسهما عن تزويد أوكرانيا بالصواريخ الاعتراضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: تعرّض كييف وأوديسا ومناطق أكرانية أخرى لقصف روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: أوكرانيا تقتل مرتزقتها لمنع أسرهم وإخفاء تجنيدهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: نظام كييف يرفض استلام أعداد هائلة من جثث قتلاه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تستهدف مركزا لوجستيا في كييف يخزن مكونات طائرات مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: لقاء بوتين وترامب وزيلينسكي ممكن فقط لتثبيت اتفاقات حل النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: مهمتنا الأولى تحقيق أهداف عمليتنا العسكرية في أوكرانيا وصياغة هندسة أمنية جديدة في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن عن بدء استعداد قواتها لتوجيه ضربات شاملة لقطاع الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
مصدر: الولايات المتحدة المستورد الثالث عالميا للأسمدة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: منتدى الشرق الاقتصادي منصة لتطوير شرق روسيا وتعزيز التعاون في آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
رياضة
RT STORIES
"راجع لمصر".. أول تعليق من زياد حجاج لاعب المصارعة بعد هروبه في سلوفاكيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديوكوفيتش يودع "أمريكا المفتوحة" بخسارة سريعة ومؤلمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يتخذ خطوة جديدة نحو مستقبل جوليان ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا فكر كريم بنزيما في الاعتزال بعد صدمة الهلال السعودي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة استبعاد حمزة عبد الكريم من برشلونة بسبب عدم تجديد عقده؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمات متتالية.. إنفانتينو في قلب عاصفة جديدة داخل "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
RT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟
لا شك أن الهروب الكارثي للقوات الأمريكية من أفغانستان يقوّض من شعبية الرئيس الأمريكي، جو بايدن.
تدخل الأزمة الداخلية الأمريكية تدريجياً في مرحلتها النهائية، بينما تصل جميع الظروف الموضوعية المسبقة، والظواهر السلبية إلى ذروتها، وتتجلى في سلسلة من الكوارث في عدد من القطاعات. بطبيعة الحال، سوف تكون معظم هذه الكوارث مؤلمة بالنسبة للسكان، وستؤدي إلى ارتفاع مستوى الاستياء من الحكومة الحالية.
ووفقاً لاستطلاع الرأي "ماريست" Marist Poll التابع لمعهد ماريست للرأي العام MIPO، فقد انخفض القبول الشعبي لأداء جو بايدن بنسبة 6% ليصل إلى 43% بنهاية أغسطس الماضي، نتيجة لفضيحة الهروب الكارثي للولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان. في الوقت نفسه، ارتفع عدد الأمريكيين، ممن لم يوافقوا على أداء الرئيس خلال شهر واحد من 44% ليبلغ 51%. في الوقت الذي لا يوافق فيه 56% من الذين تم استطلاع رأيهم على سياسته الخارجية، على الرغم من حقيقة أن غالبية الأمريكيين بشكل عام كانوا يؤيدون مغادرة أفغانستان. وارتفعت نسبة الغاضبين من جو بايدن في أغسطس من 30% إلى 41%.

قادة الحرب.. كيف حقق الجنرالات الأمريكيون ثروات طائلة من "أفغانستان"
كذلك، فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها جامعة "كوينيبياك" أوائل أغسطس، أن 60% من الأمريكيين يعارضون إعادة انتخاب ترامب، وعلى العكس من ذلك، فسوف يؤيد إعادة انتخابه 32% منهم.
لكن الديمقراطيين يفقدون قوتهم، على خلفية هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، في الوقت الذي تزداد فيه على هذه الخلفية فرص الجمهوريين. فموقف دونالد ترامب داخل الحزب لا يتزعزع، ولا زال 67% من الجمهوريين سيصوتون له في الانتخابات التمهيدية، وتصنيفه في المجتمع الأمريكي ككل آخذ في الارتفاع. ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته كلية "إيميرسون"، فإن دونالد ترامب يمكن أن يفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2024 على غريمه جو بايدن بنسبة 47% من الأصوات، مقابل 46% لجو بايدن.
سوف تشهد الولايات المتحدة الأمريكية مزيداً من الاضطرابات خلال السنوات القليلة المقبلة، ما سيؤدي إلى تضاؤل شعبية الرئيس والحكومة الحاليين.
ومع ذلك، فإن التغيّرات العرقية والديموغرافية في الولايات المتحدة قد غيّرت شكل التحيّز السياسي على نحو جذري. أعتقد أن القاعدة الشعبية للديمقراطيين سوف تفوق من الآن فصاعداً القاعدة الشعبية للجمهوريين إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانقسام في المجتمع الأمريكي يتجذّر على أسس أيديولوجية وقِيمية، ما يجعل من الصعب على الناخبين الانتقال من معسكر لآخر، استناداً إلى الوضع الاقتصادي.
ما يجعل هذه الحالة محفوفة بالمخاطر هو أنه مع تعمّق الأزمة، سيزداد التصنيف المناهض، والكراهية الشعبية لكل من القوتين السياسيتين الرئيسيتين في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن فقدان منصب إحدى هاتين القوتين لن يعني بالضرورة زيادة شعبية القوى الأخرى. وستزداد احتمالية "التمرد على الجميع"، وستتراجع شرعية السلطات بشكل عام.
لكن هذه التوجهات لم تتطور حتى الآن، ولا تزال إمكانات المعارضين قابلة للمقارنة، بحيث تؤدي أي كارثة واسعة النطاق إلى تغيير ميزان التفضيلات الأمريكية لصالح ترامب.

هل تمكنت طالبان من القضاء على المقاومة كليا؟
بطبيعة الحال، فإن الاقتصاد هو الشغل الشاغل للأمريكيين، وستكون المعركة الرئيسية بين الجمهوريين والديمقراطيين في هذه الحلبة، في الوقت الذي يقترب فيه الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة من الكارثة.
لقد قارن الجميع بلا استثناء تقريباً بين الانسحاب الفوضوي للأمريكيين من أفغانستان، وبين الانسحاب المنظّم والممتد للقوات السوفيتية من البلد نفسه عام 1989. ومع ذلك، ففي كلتا الحالتين، كان الانسحاب بمثابة تقهقر وخسارة. من الناحية الاستراتيجية، تركت كلتا القوتين العظميين مواقعهما على الساحة الخارجية، بغرض التركيز على الأزمات والمشكلات الداخلية.
أغامر بالقول إنه كما حدث في 1989 للاتحاد السوفيتي، فإن حل المشكلات الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية في ظل النظام الحالي هو أمر مستحيل. لا يمكن تحقيق الاستقرار سوى بعد انهيار النظام الحالي، وعلى مستوى أقل بكثير من القوة والتأثير والثروة.
فبين انسحاب موسكو من أفغانستان وتفكك الاتحاد السوفيتي، كان هناك أيضاً انسحابه من منظومة الدول الاشتراكية وتفكك حلف وارسو. بالقياس، فعلى الأرجح أن واشنطن سوف يكون لديها الوقت لاتخاذ المزيد من الخطوات لتقليص نشاط سياستها الخارجية من أجل توفير الموارد، بما في ذلك مغادرة الشرق الأوسط، قبل إبطال قوتها خلال الأزمة الاقتصادية الكبرى القادمة.
ومع ذلك، فالأمر متناقض، حيث لن يقلل الانسحاب المخزي للقوات الأمريكية من أفغانستان، والذي كان بهدف تخفيف عبء مكانة القوة العظمى عن الولايات المتحدة، لن يقلل بل على العكس، سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الداخلية في البلاد، بإحياء فرص الجمهوريين، المهزومين تاريخياً، في الوصول إلى السلطة، وبالتالي احتدام المواجهة الداخلية في المجتمع الأمريكي.
وبدلاً من تحرير الموارد المالية من أجل تقليل عجز الموازنة، ستضطر إدارة بايدن، في معركتها الراهنة ضد ترامب، إلى رشوة السكان، بمعنى زيادة برامج الدعم للمواطنين الأمريكيين العاديين والشركات. وهذا يعني أن عجز الموازنة، وضخ الأموال غير المغطاة سيستمران في النمو، وعلى الأرجح، بالتسارع. في الوقت نفسه، يتسارع التضخم بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، وستنتهي هذه الأزمة حتماً بعد عدة خطوات على هذا المسار بالتضخم العالمي المفرط وتدمير الدولار والنظام المالي العالمي القائم عليه.
حينما نتحدث عن الافتراضات والاحتمالات، فإننا بالطبع ندرك أن هناك ما هو أكثر أو أقل احتمالاً. ولا يوجد شيء محدد في العالم الآن. وبالنسبة للمنطقة العربية، فإن ذلك يعني أن حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية وعملاءها سيصابون في السنوات القادمة باضطرابات عصبية حادة، في محاولة لتخمين ما إذا كانت ميزان القوة في واشنطن سيتغيّر أم لا، وما إذا كانت سياسات الولايات المتحدة الأمريكية ستتحول مرة أخرى بزاوية 180 درجة أم لا. وما إذا كانوا سيضطرون إلى الركض وراء آخر طائرة أمريكية، في محاولة للإمساك بآخر عجلات تلك الطائرة للهروب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات