مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!

لم يتعرض العرب لضربة أكثر خطرا من احتلال العراق للكويت، على الرغم من مرور كوارث متوالية بالمنطقة قبلها وبعدها، حتى أن المأساة بدت شبيهة بحجر "سنمار السري" في قصر الخورنق الأسطوري.

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!
Reuters

هز احتلال الكويت أركان المنطقة العربية بعنف لا مثيل له، ولأول مرة في التاريخ المعاصر، تتعرض دولة عربية لاحتلال من قبل دولة عربية أخرى مجاورة، الأمر الذي تسبب في تصدع خطير، توالت عواقبه وبالا على المنطقة ولا تزال.  

المفارقة أن قصة أسطورية تعرف بـ"جزاء سنمار" تبدو قريبة الشبه بذك الواقع المأساوي الذي توطدت أركانه فجر الثاني من أغسطس عام 1990 باحتلال الكويت، وضمه إلى العراق، ما بدا قريب الشبه بتلك الأسطورة التي ما أن انتزع حجر فيها من بنيان متين حتى انهار وتبدد.

وعلى الرغم من أن البنيان العربي لم ينهار كما حصل لقصر الخورنق، إلا أنه تأثر بشدة، وضربت أسسه بقوة مهددة بتدميره، بل ومهدت الطريق لمزيد من الكوارث.

ويمكن القول في هذه المناسبة إن الأحجار تتشابه، لكن أحدها على الأقل تميز عن غيره وأصبح مصير البنيان بأسره مرتبطا به، وما أن انتزع حتى اختل التوازن المضوط بإحكام، ووقعت الكارثة.

الكويت كانت في ذلك الوقت بمثابة "حجر الخورنق"، فما أن ضربت، حتى تصدع البنيان العربي من المحيط إلى الخليج، وانقلبت أحواله إلى الأسوأ ضعفا وانقساما وحربا مسعورة، تبددت فيها الثروات وقطعت الوشائج وعم الخراب.

أما عن أسطورة حجر الخورنق السري، فيحكى أن النعمان بن المنذر، الذي تقول الكتب إنه حكم الحيرة بالعراق بين عامي 582 – 609، كلّف سنمار، وهو مهندس معمار، ببناء قصر مهيب، يتباهى به بين نظرائه، فكان له ما أراد، وارتفع قصر الخورنق مهيبا متينا في أبهى حلة.

وتقول الأسطورة إن الملك النعمان بن المنذر صعد مع مهندسه سنمار إلى سطح القصر بعد اكتمال بنائه، وهناك جرى حديث خطير بين الرجلين.

سأل النعمان: هل هناك قصر مثل الخورنق؟ وهل يوجد من يستطيع بناء مثيل له؟ وكانت الإجابة بالطبع لا.

ولما استلم سنمار دفة الحديث باح لمليكه بسر، متفاخرا بأن القصر الفريد الذي شيده، يرتكز على حجر إذا انتزع انهار البناء كله.

وبعد أن كشف سنمار عن سره، ودل الملك على موضع الحجر، دفع النعمان بسنمار من سطح القصر، فسقط صريعا ودفن سره معه.

لا يعنينا في هذه المناسبة "جزاء سنمار" الذي خلدته الأسطورة، بل ذلك الحجر الصغير الذي لا يلتفت إليه أحد، إلا أن وجوده يمثل مصير البنيان بأكمله، وهذا ما كانت عليه الكويت في تلك الأحداث التي جرت بالفعل للأسف ولم تكن من نسج الخيال.

محمد طاهر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف "تحشيدات سعودية" بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة

نتنياهو: علم إسرائيل يرفرف في الجولان وسيبقى لأنها أرضنا (فيديو)

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

ترامب: نبيع أسلحة ومقاتلات للاتحاد الأوروبي وهم أحرار في نقلها إلى أوكرانيا

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

"سنتكوم" تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن يكشف وجهتها الأخيرة (صور)

مستشار خامنئي يتوعد واشنطن في حال نقضت تعهداتها مجددا

العفو الدولية تنتقد الحكم على الأسد وشقيقه ماهر وتدعو دمشق لإلغاء المحاكمات الغيابية وأحكام الإعدام

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يجدد شروط طهران لفتح مضيق هرمز