مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

واشنطن الحريصة على موسكو!

تعكف واشنطن على "نصح" موسكو "لتجنيبها الغرق في المستنقع السوري"، كما تعيد إلى ذهنها زلة الاتحاد السوفيتي، فيما هي غارقة حتى أذنيها في مستنقعات أطافتها حول العالم.

واشنطن الحريصة على موسكو!
RT

ففيما يجمع الخبراء على أن التاريخ يعيد نفسه، وأخطاء الإمبراطوريات تعاد، تسير الولايات المتحدة في خطى ثابتة على طريق الأزمة السوفيتية وإرسال القوات إلى الخارج، وتسخير جميع الطاقات للنيل من هذا العدو المفترض أو ذاك، غير آبهة بمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية التي تكبر كما كرة النار لتحرق من أشعلها.

فبالعودة إلى قرار الحزب الشيوعي السوفيتي إرسال القوات المسلحة إلى أفغانستان "دعما للحلفاء الأيديولوجيين هناك"، انطلاقا من ضرورة مخاطبة الولايات المتحدة بلغة النار والسلاح لاستباق الغرب وثنيه عن الزحف إلى آسيا الوسطى، تستعيد الذاكرة والتاريخ ما خلصت إليه هذه الخطوة وما تمخض عنها في أوروبا والعالم.

القوات السوفيتية التي كانت قادرة بالعدد والعدة على اجتياح العالم، غرقت فعلا في مستنقع أقحمت نفسها فيه، ولم تمعن بكيفية الخروج منه إلا بعد الغرق حتى الخاصرة.

التواجد العسكري السوفيتي في أفغانستان أنهك الاقتصاد، وأثار تذمر الشارع، مما أدى الى جانب جملة من العوامل الاجتماعية والسياسة الداخلية، إلى نشوب أزمة خانقة في البلاد تبين أن الخطوة الأولى في حلها تكمن في الانسحاب، وفي صواب قول روسي شاع حينها "فلتشتعل أفغانستان بلهب أزرق، فما لنا وما لها"؟

وباستذكار المشهد ما قبل الأخير في تاريخ الاتحاد السوفيتي، وإذا ما أردنا التصديق بأن الولايات المتحدة لا تعرف سوى النوايا الحسنة، يبدو للوهلة الأولى أن واشنطن ربما حريصة فعلا على روسيا، ولا تريد لها الغرق في المستنقع السوري.

أما الواقع كما يراه العارفون، فيشير إلى أن الحقيقة تكمن في محاولات أمريكية متأخرة ويائسة للحفاظ على ماء الوجه، بعد دخول موسكو المباشر على معظم الخطوط الأمريكية في العالم، وقطع الطريق على واشنطن مرتين خلال عام ونصف في القرم وسوريا.

واشنطن تتمنى وتحالفها كتمان الحقيقة المرة التي ارتسمت في سماء سوريا وأرضها، إذ استمرت طوال أكثر من عام "تلاحق "تنظيم الدولة الإسلامية" وتدك معاقله"، فيما هو تمدد بين سوريا والعراق ليشغل أراض تساوي مساحة بريطانيا العظمى.

بدورهم، ماكين وكلينتون وكيري البارعون في قرع طبول الحرب، أفلحوا أخيرا في إقناع باراك أوباما بإرسال قوات خاصة إلى سوريا، "لمواصلة دعم المعارضة المسلحة هناك في وجه الإرهابيين".

هدف "نبيل، ومسعى محمود"، ولكن السؤال يكمن في التوقيت والجغرافيا والميدان. ماكين وكلينتون وتيار الصقور المنفصلون عن الواقع، وهذا بالمناسبة وصف من بدعتهم يلصقونه بأي زعيم يرفض اللحاق بركبهم والإذعان لطموحاتهم "الديمقراطية"، تنفسوا الصعداء حينما أعلن أوباما موافقته إرسال 50 مستشارا عسكريا إلى سوريا، واطمأنوا أنهم نالوا بذلك الحفاظ على ماء وجوههم المتعددة وتريضوا.

هم يرددون عبارات صار الكل يعرفها، ومفادها أن "روسيا ستغرق في المستنقع السوري كما الاتحاد السوفيتي في أفغانستان"، فما الثمن الذي ستدفعه واشنطن إذا، لقاء قرار إرسال المستشارين وخوض العديد من المستنقعات في آن، وبما ستنتهي فرحة الصقور؟

موسكو في هذه الأثناء، مصممة على عدم الغرق، وتجيب أنها ستكتفي بدعم الجيش السوري جوا، وبقنابل "كاب-500" شديدة التدمير الموجهة بالليزر، وبصواريخ "كاليبر" البحرية بعيدة المدى، كما تعكف متعظة من دروس الماضي على تعزيز الاقتصاد وحماية مصالحها عن بعد وبأدنى التكاليف.

هي تؤكد كذلك أنها لا تريد الانجرار الى أي حرب باردة أو ساخنة، وتناشد واشنطن التهدئة والالتفات الى التنمية الداخلية والعالمية والكف عن استنزاف طاقات الشعب الأمريكي في حروب لا غالب فيها، والتخلي عن نهج قلب الأنظمة "واستبدالها بأسوأ منها".

 واشنطن، وعلى النقيض من ذلك تؤمن بأنها أكبر من الأخذ بالعبرة، ومستمرة في نشر ديمقراطيتها وفوضاها "الخلاقة" وتحشد الجيوش وتبذل التريليونات على حروب هدامة في بقاع العالم، وتلهي الشارع الأمريكي بانتصارات وهمية في الخارج ومكاسب استراتيجية افتراضية هيهات أن تتحقق، وتواصل "نصح" موسكو "ألا تغوصي في المستنقع السوري، وإلا فأفغانستان لا تزال حاضرة في الذاكرة".

وعليه، أليست الولايات المتحدة هي التي تسير بخطى ثابتة وحثيثة في اتجاه "الغرق في المستنقع السوري" والنزول إلى ما هو أعمق مما غاص الاتحاد السوفيتي في أفغانستان؟

فهي ما انفكت تخرج من مستنقع وتجهز للعوم في آخر، فيما "تحرص" على روسيا، وتحذرها من "خطر الغوص". التجربة، ومنذ حرب فيتنام لم تثبت لواشنطن على ما يبدو، أن السوريين لن يستقبلوا "مستشاريها" على الرحب والسعة. والقرار الذي اتخذه أوباما مرغما، إنما سيصل بـ"المستشارين" إلى المصيدة ويضعهم بين ناري مقاومة السوريين، و"مدافع جهنم" التي ابتكرها "المسلحون المعتدلون" في الإقليم برعاية أمريكية ومباركة من الحلفاء.

وعندما "توصي" واشنطن موسكو "ألا تغوصي في المستنقع السوري، وإلا فأفغانستان لا تزال حاضرة في الذاكرة"، يتساءل البسطاء، هل للشيطان أن يعظ؟ فكيف لها النصح بعدم الغوص، وهي لا تزال منذ غياب القطب الموازي في العالم تنشر قواتها، وتفتتح قواعدها؟ وكيف لها ذلك وهي تدرب المقاتلين، وترعى المعارضين بدءا من آسيا الوسطى، حتى جورجيا وأوكرانيا ومولدوفا وغيرها في أوروبا الشرقية، وصولا إلى العراق وسوريا؟

صفوان أبو حلا

التعليقات

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

"سنتكوم" تعلن محاصرة عشرات الناقلات تحمل نفطا إيرانيا بقيمة 13 مليار دولار

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم