مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

"حياتنا أهم".. تقرير عبري يكشف عن مقتل فلسطيني أجبر على مساعدة الجيش في غزة برصاص قائد إسرائيلي

كشف تقرير عبري أن قائدا في لواء ناحال التابع للقوات الإسرائيلية أطلق النار على فلسطيني كان يجبره الجيش الإسرائيلي على مساعدته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

"حياتنا أهم".. تقرير عبري يكشف عن مقتل فلسطيني أجبر على مساعدة الجيش في غزة برصاص قائد إسرائيلي
جندي إسرائيلي في خان يونس، 27 يناير 2024. / AP

وحسب تقرير نشره موقع "أسخن مكان في الجحيم"، موقع الصحافة الاستقصائية المستقل باللغة العبرية، فإن الفلسطيني الذي أجبر على العمل كدرع بشري وتفتيش المباني في منطقة خان يونس، حصل على إذن من الجيش الإسرائيلي بالتواجد في المبنى، وعندما وصل قائد في اللواء، حدد الرجل على أنه فلسطيني، وأخرج بندقية وأطلق النار عليه حتى الموت، دون أن يعرف أن الرجل الفلسطيني مخول له التواجد في المبنى.

ووفقا للموقع، أكد الجيش الإسرائيلي تفاصيل الحادث وقال ردا على ذلك إن "قائد اللواء حقق في الحادث، وتم تطبيق هذه النتائج خلال العمليات الحالية التي تقوم بها القوات".

جدير بالذكر أنه في أغسطس، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن وحدات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة استخدمت فلسطينيين كدروع بشرية للجنود أثناء العمليات، حيث أن الفلسطينيين الذين يطلق عليهم الجنود اسم "الشاويش" ـ وهي كلمة عربية غامضة من أصل تركي وتعني ضابط النظام أو الرقيب ـ يتم إرسالهم إلى المباني لإجراء عمليات تفتيش قبل دخول الجنود الإسرائيليين إلى المباني.

وكان يقال للجنود: "حياتنا أهم من حياتهم. والفكرة هي أن من الأفضل للجنود الإسرائيليين أن يظلوا على قيد الحياة وأن يكون الشاويش هو الذي يتم تفجيره بواسطة الجهاز المتفجر" على أيدي المقاومة.

وفي أواخر أكتوبر، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن فلسطينيين، ومن بينهم مراهقون، قالوا إنهم أُجبروا على العمل كدروع بشرية في غزة.

وطبقا للتقرير، أصبح استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية معروفا باسم "بروتوكول البعوض" بين جنود الجيش الإسرائيلي.

ولم يبدأ استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في السابع من أكتوبر 2023، فخلال عملية "الدرع الواقي"، التي جرت في عام 2002 في الضفة الغربية، استخدم الجيش الإسرائيلي ما يسمى "بروتوكول الجار"، حيث استخدم الجنود المدنيين لتفتيش المنازل بحثا عن الأفخاخ أو أرسلوا الفلسطينيين إلى المنازل قبل قوات الجيش لتحديد موقع الأفراد المطلوبين.

وبعد نشر العديد من القصص حول هذه القضية، تقدمت جماعات حقوق الإنسان بطلب إلى المحكمة العليا في إسرائيل لوقف هذه الممارسة، وقبلت المحكمة الطلب في عام 2005 وحكمت بأن هذه الممارسة مخالفة للقانون الدولي وبالتالي فهي غير قانونية، وأمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك دان حالوتس الجيش بتنفيذ حكم المحكمة، ولكن يبدو أن هذه الممارسة عادت بعد أكثر من عشرين عاما.

المصدر: "هآرتس"

التعليقات

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

فانس: نحن في "منتصف اللعبة" وإيران أبلغتنا أنها لن تفرض رسوما على عبور هرمز

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا

"استخدموهما دروعا بشرية".. صور مسربة تكشف إعدام الجيش الإسرائيلي مسنين فلسطينيين اثنين في بيت لاهيا

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا

أمير سعودي يرد على أكاديمي إماراتي وسط جدال حول "اتفاق مكة للدفاع المشترك"

يدين الحوثيين.. السعودية ترحب ببيان مجلس الأمن الدولي

نيويورك تايمز: واشنطن قلقة من "تحرك" روسيا والصين إزاء استنزاف ترسانتها في إيران

سفير أمريكي سابق يكشف لـ "CNN" الأسباب الكامنة وراء توقيع اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان

سقوط طائرة بدون طيار أمريكية من طراز "MQ-9" في جيبوتي (فيديو)