مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

 هل تشهد مصر الشتاء الأشد برودة عقب تأثرها بظاهرة "النينو"؟ هيئة الأرصاد توضح

كشفت هيئة الأرصاد الجوية المصرية ما إذا كانت البلاد ستشهد الشتاء الأشد برودة عقب تأثرها بظاهرة "النينو".

 هل تشهد مصر الشتاء الأشد برودة عقب تأثرها بظاهرة "النينو"؟ هيئة الأرصاد توضح
Globallookpress

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة"، أوضحت مديرة مركز الاستشعار عن بعد في هيئة الأرصاد الجوية إيمان شاكر أن مصر بدأت تشهد انخفاضًا في درجات الحرارة مع نشاط للرياح مثير للأتربة وهو ما يزيد الشعور بالبرودة، حيث أن من المتوقع أن يستمر نشاط الرياح يوم السبت أيضا، وكان مثيرا للأتربة، فضلا عن أن ظهور الأتربة في هذا التوقيت من العام أمر غريب نتيجة التغيرات المناخية والظواهر المختلفة التي نتجت عنها. 

وذكرت إيمان شاكر أن هناك بعض الأنباء المتداولة حول أن مصر تشهد شتاء هو الأبرد خلال الفترة الحالية، في حين أن هيئة الأرصاد الجوية تنفي هذا الأمر جملة وتفصيلا.

وبينت أنه بالرغم من تأثر مصر بظاهرة النينو هذا العام، إلا أن الشتاء لم يكون هو الأبرد، موضحة أن "ظاهرة "النينو" حينما تحدث، تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة في المحيطات، وبالتالي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي كله، وأن هذا كان واضحا في فصل الصيف، ودرجات الحرارة كانت مرتفعة بشكل كبير في الدول الأوروبية والشرق الأوسط وسجلت أرقاما غير مسبوقة، وهي تؤدي إلى شتاء شديد البرودة. 

وأضافت "شاكر" أن المنظمات الدولية حينما تتحدث عن أن ظاهرة النينو ستؤدي إلى وجود شتاء هو الأبرد في آخر 10 سنوات، فهي تشير إلى متوسط درجات الحرارة في العالم، ولا تشهد كل الدول شتاء باردا، لافتة إلى أن مصر تشهد درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي. 

المصدر: "صدى البلد"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي