مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هدف علاجي واعد للحد من تطور أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا

اكتشف فريق من معهد سالك وجامعة كاليفورنيا، سان دييغو، جزيئا سكريا فريدا قد يكون هدفا علاجيا واعدا للحد من تطور سرطان القنوات البنكرياسية، أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا.

هدف علاجي واعد للحد من تطور أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويُعرف سرطان البنكرياس بأنه الأكثر فتكا بين جميع أنواع السرطان الرئيسية، ويصعب اكتشافه مبكرا بسبب غياب الأعراض، ما يسمح للورم بالانتشار إلى أعضاء أخرى ويزيد خطر الوفاة.

وتشير الدراسة إلى أن الجزيء السكري، الذي يسمى HSAT (هيباران سلفات المرتبط بالأنزيم المضاد للتخثر)، موجود بكميات عالية في الخلايا البنكرياسية في المراحل المبكرة من السرطان، وينخفض مع تقدم المرض.

وقد وجد الباحثون أن المرضى الذين لديهم مستويات أعلى من HSAT في أورامهم يعيشون لفترة أطول، بينما انخفاض مستوياته يزيد الالتهاب ويعزز انتشار السرطان. كما يمكن اكتشاف HSAT في بلازما الدم، ما يجعله علامة بيولوجية محتملة لتشخيص المرض ومتابعة مراحله.

كيف يحمي HSAT من السرطان؟

تغطي خلايا سرطان البنكرياس نفسها بالسكريات السطحية مثل "هيباران سلفات" لتجنب جهاز المناعة، ما يصعّب علاجها. ويعمل HSAT على تنظيم محور الثرومبين/PAR-1، الرابط بين تخثر الدم والالتهاب، ما يقلل من مخاطر تجلط الدم المرتبط بالسرطان ويبطئ تكوّن وانتشار الأورام.

وأظهرت التجارب على الفئران أن الأورام الخالية من HSAT كانت أكثر التهابا وأكثر مقاومة لموت الخلايا، مع احتمالية انتشار مضاعفة. وتشير النتائج إلى أن HSAT يلعب دورا مهما في تثبيط تكوّن وانتشار سرطان البنكرياس، كما أن وفرة هذا البروتين في أعضاء أخرى مثل المثانة والرئتين تشير إلى وجود آلية مماثلة يمكن أن تؤثر على أنواع أخرى من السرطان.

دور HSAT كمرشح علاجي وعلامة بيولوجية

يمكن استغلال HSAT كهدف علاجي لتعزيز مستويات البروتين في الجسم، بما قد يبطئ تكوّن وانتشار السرطان، كما أنه يمكن استخدامه كعلامة بيولوجية لتشخيص المرض ومراقبة تقدمه، إذ ترتبط مستوياته بمراحل الورم المختلفة.

ويقول جيفري إيسكو، المعد المشارك في الدراسة: "إذا تمكنا من زيادة مستويات HSAT أو فحصها لدى المرضى، قد نتمكن من تحسين نتائج علاج سرطان البنكرياس من خلال التشخيص المبكر والعلاج الفعال".

نشرت الدراسة في مجلة Clinical Investigation.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان