مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

"أكبر مكسب في البقاء على قيد الحياة".. نظام علاجي جديد يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم

أشاد الأطباء بنظام علاجي جديد لسرطان عنق الرحم يقلل من خطر الوفاة بنسبة 40%، في "أكبر تقدم" ضد هذا المرض في 25 عاما.

"أكبر مكسب في البقاء على قيد الحياة".. نظام علاجي جديد يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم
ARTUR PLAWGO / SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويعد سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء على مستوى العالم، حيث يتم تسجيل نحو 660 ألف حالة جديدة و350 ألف حالة وفاة كل عام، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وتم اختبار خطة العلاج الجديدة على المرضى الذين تم تجنيدهم على مدى 10 سنوات من المملكة المتحدة والمكسيك والهند وإيطاليا والبرازيل. وهي تنطوي على دورة قصيرة من العلاج الكيميائي قبل خضوع المرضى للعلاج الكيميائي والإشعاعي، وهو العلاج القياسي لسرطان عنق الرحم والذي يتضمن مزيجا من العلاجين.

وأفادت التقارير حول البحث الذي أجرته جامعة لندن أن نتائج التجربة السريرية في المرحلة الثالثة أظهرت انخفاضا بنسبة 40% في خطر الوفاة بسبب المرض وانخفاضا بنسبة 35% في خطر عودة السرطان في غضون خمس سنوات على الأقل.

وقالت الدكتورة ماري مكورماك، المحققة الرئيسية في التجربة في جامعة لندن، لصحيفة "الغارديان" البريطانية إن الاكتشاف كان الاختراق الأكثر أهمية في علاج سرطان عنق الرحم منذ نهاية القرن الماضي. مضيفة: "هذا هو أكبر مكسب في البقاء على قيد الحياة منذ اعتماد العلاج الكيميائي والإشعاعي في عام 1999. وكل تحسن في البقاء على قيد الحياة لمريض السرطان مهم، وخاصة عندما يكون العلاج جيد التحمل ويُعطى لفترة قصيرة نسبيا، ما يسمح للنساء بالعودة إلى حياتهن الطبيعية بسرعة نسبية".

وأكمل العلماء في جامعة لندن ومستشفى جامعة لندن متابعة طويلة الأمد للمرضى الذين تلقوا دورة قصيرة من العلاج الكيميائي قبل العلاج الكيميائي والإشعاعي.

وقد جندت التجربة 500 امرأة تم توزيعهن عشوائيا لتلقي إما نظام العلاج الجديد أو العلاج الكيميائي الإشعاعي القياسي. ولم تنتشر أورام أي من المرضى إلى أعضاء أخرى.

وفي الدراسة، تلقت مجموعة واحدة النظام الجديد لمدة ستة أسابيع من العلاج الكيميائي بالكاربوبلاتين والباكليتاكسيل. وتبع ذلك العلاج الإشعاعي القياسي بالإضافة إلى العلاج الكيميائي الأسبوعي بالسيسبلاتين والعلاج الإشعاعي الموضعي، والمعروف باسم العلاج الكيميائي الإشعاعي. وتلقت مجموعة التحكم العلاج الكيميائي الإشعاعي المعتاد فقط.

وبعد خمس سنوات، كان 80% من أولئك اللائي تلقين دورة قصيرة من العلاج الكيميائي أولا على قيد الحياة ولم يعد السرطان للظهور أو ينتشر بالنسبة لـ 72% منهن. وفي مجموعة العلاج القياسية، كانت 72% من المشاركات على قيد الحياة ولم يعد السرطان أو ينتشر إلى أعضاء أخرى بنسبة 64%.

ودفعت النتائج العلماء إلى الدعوة لتطبيق النظام الجديد على الصعيد الدولي. وقالت ماكورماك: "إن دورة قصيرة من العلاج الكيميائي التحريضي قبل العلاج الكيميائي الإشعاعي القياسي تعزز بشكل كبير من معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل عام وتقلل من خطر الانتكاس لدى المرضى المصابين بسرطان عنق الرحم المتقدم. ويعد هذا النهج طريقة مباشرة لإحداث فرق إيجابي، باستخدام الأدوية الموجودة الرخيصة والتي تمت الموافقة عليها بالفعل للاستخدام لدى المرضى".

المصدر: الغارديان

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"