Stories
-
قمة المواجهات في نيويورك
RT STORIES
أمير قطر من منبر الأمم المتحدة : لا يستقيم الحديث عن نظام دولي عادل "ما دامت فلسطين نقطة عمياء فيه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملك الأردني يشير إلى "سؤال جوهري" عن فشل الأمم المتحدة بإنهاء أطول فترة احتلال في العالم الحديث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحمد الشرع يتحدث عن "إعجاز" ومراهنة "بعض لا يحب الخير" لسوريا على تقسيمها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران ويطرح عليها خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الليتواني يشتكي لغوتيريش من خريطة الأمم المتحدة الجديدة بشأن القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يصل نيويورك بلباس غريب لايتوافق مع المناسبة.. فما حقيقة الأمر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمة لغوتيريش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يجتمعون في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تتحدث البرازيل أولا؟ وهل يمكن أن يجلس "عدوان جنبا إلى جنب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة المواجهات في نيويورك
-
خليجي 27
RT STORIES
عشية انطلاق "خليجي 27".. هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تصدر توجيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. السعودي ناصر الشمراني يصدم مشجعي منتخب الكويت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يفشل في إسقاط أي صاروخ باليستي خلال الغارات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
ما الذي قد يحمي نصف البشر من أخطار عدوى فيروس كورونا؟
يختلف تفاعل الجسم مع الأمراض المعدية مثل عدوى فيروس كورونا بين شخص وآخر، فما العوامل التي تؤثر على هذا الاختلاف؟
وحول هذا الموضوع كان موقع biorxiv.org قد نشر مقالا في مارس الفائت تحدث فيه عن نتائج توصل إليها باحثون هولنديون تشير إلى أن أجسام بعض الناس يمكن أن تكون محصنة ضد عدوى فيروس كورونا حتى و إن لم يسبق لهم أن أصيبوا بهذا المرض من قبل، وذلك بفضل بعض "الأجسام المضادة" ، وبعد شهر تقريبا عادت مجلة Nature الشهيرة وتحدثت عن تلك النتائج.
وأثناء الأبحاث للتوصل لهذه النتائج قام الباحثون بإجراء اختبارات على بعض "الأجسام المضادة" الحيوية البشرية من نوع 47D11، والتي تم تشكلها عند البعض نتيجة العدوى بـ SARS-CoV الشبيه بفيروس كورونا الحالي، وبعد حقن هذه الأجسام في أجساد بعض المصابين بعدوى فيروسية لوحظ أن هذه الأجسام تمكنت من التعامل مع الفيروسات والقضاء عليها، لذا "افترض الباحثون أن مثل هذه الأجسام يمكن أن تحمي البعض من المرض، أو تساعد أجسام المرضى في التعامل الفيروسات".

فيروسات تغزو البكتيريا قد تساعد في خفض وفيات "كوفيد-19"
وكان فريق دولي من العلماء بقيادة عالم الفيروسات السويسري، دورا بينت، قد توصل إلى اكتشاف مشابه بعد أن عثر في دم مريض أصيب عام 2003 بعدوى "سارس" على 25 "جسم مضاد"، وتبين لهم أن أحد هذه الأجسام كان قادرا على التعامل مع فيروس كورونا المستجد، ومنعه من دخول الخلايا والانتشار في الجسم.
ومن جهة اخرى كان باحثون ألمان قد توصلوا لنتائج تشير إلى أن "الأجسام المضادة لا تحمي الجسم من عدوى فيروس كورونا المستجد، وإنما تحميه الخلايا التائية اللمفاوية".
واتضح لهم "أن الخلايا التائية في أجسام البعض قادرة على التفاعل بشكل مناسب مع فيروس SARS-CoV-2 المسبب لعدوى COVID-19، لذا فإن هذا النوع من الناس قد يصابون بهذا المرض دون أن تظهر عليهم الأعراض".
ومنذ مدة أيضا قام باحثون من الولايات المتحدة بدراسة عينات من دم أشخاص تم جمعها ما بين عامي 2015 و2018، أي في الفترة التي لم تكن فيها عدوى COVID-19 معروفة بعد، وتبين لهم أن جميع العينات تقريبا تحوي علامات مناعة خلوية محددة، تشبه تلك التي تظهر عند المصابين بفيروس كورونا المستجد.
والحديث يدور هنا عن نوعين من الخلايا التائية المناعية، خلايا CD8 وخلايا CD4، النوع الأول يتعرف على الخلايا المصابة بالفيروسات ويدمرها بمفرده أو بالاستعانة بالخلايا من النوع الثاني، أما النوع الثاني CD4 فيساهم في زيادة عدد الخلايا التائية في الجسم ويعزز استجابتها في التفاعل مع مسببات الأمراض.
وأثناء الأبحاث تبين للقائمين عليها أن نصف العينات التي جمعوها تقريبا كانت تحتوي على خلايا CD4، والتي اكتشفت في أجسام المرضى الذين أصيبوا بعدوى COVID-19 أيضا، وتبين لهم أيضا أن 20 % من العينات المجموعة كانت تحوي خلايا CD8 التي أكتشفت عند نحو 70% من الذين أصيبوا بعدوى COVID-19، وذلك يدل وفقا للخبراء على "أن نصف الناس تقريبا يملكون مناعة ضد عدوى فيروس كورونا المستجد".
كما أظهرت دراسات إضافية على عينات الدم التي جمعت ما بين عامي 2013 و2015 وجود أجسام مضادة مخصصة للتعامل مع نوعين من الفيروسات التاجية هما HcoV-OC43 و HcoV-NL63، وأن بعض أصحاب هذه العينات تكونت لديهم مناعة في التعامل مع عدوى فيروس كورونا المستجد، وهذا ما قد يفسر إصابة البعض بالعدوى الجديدة دون أن تظهر لديهم أعراض المرض.
المصدر: نوفوستي
التعليقات