مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

فلسطين تودع مؤرخها وحارس الذاكرة الفلسطينية وليد الخالدي

فقدت فلسطين يوم الأحد أحد أبرز مؤرخيها وحراس ذاكرتها الوطنية، البروفيسور وليد الخالدي، عن عمر ناهز 101 عام، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والتوثيق التاريخي لقضيته الفلسطينية.

فلسطين تودع مؤرخها وحارس الذاكرة الفلسطينية وليد الخالدي

وُلد الخالدي في القدس عام 1925، وكرّس عمره لتوثيق الرواية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وصون التاريخ الفلسطيني من التزييف والنسيان.

بدأ الخالدي مسيرته الأكاديمية بالتدريس في أكسفورد، لكنه استقال عام 1956 احتجاجاً على العدوان الثلاثي على مصر. انتقل بعدها إلى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث أصبح أستاذاً للدراسات السياسية حتى عام 1982، كما عمل زميلا في مركز هارفارد للشؤون الدولية ودرس في جامعة برينستون لاحقاً.

أسس في عام 1963 مع قسطنطين زريق وبرهان الدجاني مؤسسة الدراسات الفلسطينية، التي تركز على البحث العلمي حول فلسطين والقضية الفلسطينية. تحت إشرافه، أصبحت المكتبة والوثائق التي تضمها من أكبر وأهم المجموعات في العالم حول فلسطين، تشمل أكثر من 70 ألف كتاب ومئات المخطوطات والوثائق التاريخية، إضافة إلى آلاف النسخ المصورة من الصحف والدوريات منذ القرن التاسع عشر.

أسهم الخالدي في إنتاج سلسلة واسعة من الدراسات والموسوعات باللغتين العربية والإنكليزية، منها: "قبل الشتات" الذي يوثق الحياة الفلسطينية قبل عام 1948، و"كي لا ننسى" موسوعة للقرى الفلسطينية التي دُمرت أو أُخليت، و"كلّ ما تبقى" توثيقاً مفصلاً للقرى المحتلة، و"دير ياسين: الجمعة 9 نيسان 1948"، و"سقوط حيفا"، و"من الملاذ إلى الغزو"، و"خطة دالت"، فضلاً عن مؤلفات عن الصراع العربي الإسرائيلي والتاريخ الأوروبي والعلاقات الدولية. وقد اعتُبرت هذه الأعمال مرجعاً أساسياً للباحثين والمختصين لفهم تطورات القضية الفلسطينية وأحداث النكبة.

ظلّ الخالدي فاعلاً حتى بعد تقاعده من جامعة هارفارد عام 1996، إذ استمر حتى 2017 في الإشراف على الشؤون اليومية لمؤسسة الدراسات الفلسطينية من بوسطن، كما شارك في صياغة الخطابات والوثائق السياسية الفلسطينية، ومنها خطاب ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة عام 1974، وشارك في الوفد الفلسطيني الأردني المشترك في محادثات السلام، من دون أن يشغل أي منصب رسمي في منظمة التحرير الفلسطينية.

بالإضافة إلى إنجازاته الأكاديمية والسياسية، ظل اهتمامه بالمكتبة الخالدية في القدس قائما طوال حياته، حيث تمكن من حمايتها وتجديدها وتوسيعها، لتصبح منارة للبحث العلمي الفلسطيني والذاكرة الوطنية.

يمثل رحيله فقدانا كبيرا للبحث العلمي الفلسطيني، ولذاكرة الشعب الفلسطيني، إذ ترك إرثا عرفيا كبيرا، سيبقى شاهدا على حقوق شعبه وذاكرته الوطنية للأجيال القادمة.

المصدر: RT

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات