مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

    الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

أكبر إفلاس في السويد

أعلنت شركة "نورث فولت" السويدية لصناعة البطاريات إفلاسها بعد مواجهة صعوبات مالية وعملية إعادة هيكلة داخلية.

أكبر إفلاس في السويد
صورة تعبيرية / Globallookpress

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أنه تم تقديم طلب الإفلاس إلى المحكمة المحلية في ستوكهولم، وفقا لما أعلنته الشركة أمس الأربعاء.

وجاء في بيان الشركة: "مثل العديد من الشركات في قطاع تصنيع البطاريات، واجهت "نورث فولت" في الأشهر الأخيرة سلسلة من التحديات المعقدة التي أثرت على وضعها المالي. ومن بين هذه التحديات التي لم تتمكن الشركة من التغلب عليها: ارتفاع تكاليف رأس المال، عدم الاستقرار الجيوسياسي، اضطرابات في سلاسل التوريد، وتغيرات في الطلب السوقي".

وكانت "نورث فولت" قد قدمت في نوفمبر الماضي طلب إفلاس في الولايات المتحدة. وفي فبراير الماضي، باعت الشركة مصنعها للبطاريات في مدينة غدانسك البولندية لصالح عميلها الرئيسي، شركة تصنيع الشاحنات "سكانيا".

ووفقا لصحيفة "داغنس نيهتر"، يعد إفلاس "نورث فولت" أكبر إفلاس في السويد في العصر الحديث. حيث جذبت الشركة استثمارات وقروضا ومنحا بقيمة 13.5 مليار يورو، وكانت ديونها تبلغ 5.8 مليار دولار عند بدء عملية إعادة الهيكلة.

تأثير الإفلاس على أوروبا

وأشارت صحيفة "فاينانشال تايمز" إلى أن إفلاس الشركة السويدية يعد ضربة قوية لمحاولات أوروبا لمنافسة الصين في صناعة البطاريات، حيث أن الشركات الصينية لديها وجود قوي في أوروبا.

وتقوم شركة "كاتل" الصينية، التي أصبحت رائدة عالميًا في هذا المجال، ببناء مصانع في ألمانيا وهنغاريا (المجر) وإسبانيا. 

وسيؤدي إفلاس الشركة إلى فقدان حوالي 1000 موظف في مصنعها الرئيسي في مدينة شيلفتيو شمال السويد لوظائفهم. ويضم المصنع أكثر من 6000 موظف.

وتأسست "نورث فولت" في السويد عام 2015، وكانت تهدف إلى أن تصبح أكبر منتج لبطاريات السيارات في أوروبا. ومع ذلك، واجهت الشركة مشاكل منذ بدء الإنتاج. وكان من المقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع في شيلفتيو إلى 16 غيغاواط/ساعة بحلول عام 2023، لكنها لم تعمل إلا بقدرة محدودة.

كما فشلت الشركة في تصنيع المواد الخام اللازمة لإنتاج البطاريات محليا، واضطرت إلى استيرادها من الصين. بالإضافة إلى ذلك، شهد المصنع عددا من الحوادث الصناعية، وفي سبتمبر الماضي أعلنت الشركة عن تسريح خمس قوتها العاملة.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد حذروا في عام 2023 من أن الاتحاد قد يصبح معتمدا على البطاريات الصينية.

المصدر: "داغنس نيهتر" + "فاينانشال تايمز"

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

سويسرا.. الوفد الإيراني يغادر إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات